قارورة حبر

ومضات انتظار ...

14-01-2017 4367 زيارة

لا تتبعثري أيتها الكلمات ودعيني ارحل لعالم لا أود الرجوع منه .. لكي لا ابحث عنه من جديد فعندما يطرق الحنين بوابة الروح يتعالى فيها الشوق وعند ذلك يعجز القلب عن رده وتذرف الدموع في حضرته ويحتدم وهج اللقاء لأهيم بواد غير ذي سكن ألا منك . فمن غيرك يسكن روعتي , ويمسح دمعتي , ويصل بي  لغايتي , ويطفئ نار حزني ؟

وحينما أصل لبابك أنحني أمامك وتستكين جوارحي بين يديك أبا صالح ...  سيدي جئتك تائبا..  سيدي جئتك عاشقا .. لا طاقة لي على فراقك .. لا تعذبني بنار بعدك .. لا تحجب عني رحمتك ودعائك بعد أن حجبتُك عني الذنوب...  يا من تراني ولا أراك ! متى أتشرف برؤيتك؟  

أيحق للمذنب شرف رؤيتك ؟ سامح من لا يملك إلا الدعاء لنيل رضاك ... واصفح عني بكرمك وعطفك يا سيدي الغائب الدائم الحضور .

 

زهراء سالم جبار

قد يعجبك ايضاً