لقاء في مساء ... تحت سماء ... وعري اليدين الا من وردة ودعاء ...

وما بين شوق اللقاء وأحزان البعد ولوعة الانتظار ... وقفت ...

وفي القلب انكسار وللدموع انهمار ...

اردد :

أما آن اللقاء ؟؟؟ أما آن لحبل البعد أن ينقطع ؟؟؟ ماذا عساي ان افعل ؟؟؟ أأنتظر أم ارحل ؟؟؟

فبابك موصدة الا على محب أخلص لك في نبضه .

قرب الموعد وحان الوقت ، وأقترب اللقاء أكثر وأكثر ... عندها ...

أغمضت عيني .. رفعت رأسي كأنما استجدي قطرة ندى لعود مسه اليباس ...

 

فرأيتك !!!

نعم ؛ رأيتك .. نجما في سماء روحي !

فتبسمتُ لك فرحا ؛ وطربت أليك شوقا ، وأمعنت فيك نظرا ...

ليته طال بي  ؛ زمن انتظارك ! كي لا تغادر سمائي .

 

زهراء سالم جبار