كأن الحروف ترعى خواطري ...

وكأن القلم أمسى رفيقي ، يعاتبني بالكلمات ان هجرته يوماً ! ولكنه يسامح جنوني وقسوة تعبيري ...

أهديته روحي غير آبهة ، لعله يمنحني حياة تحّول مصيري ، دون قيود وصمت يحتجز اﻻفكار ،  دون هواجس تستبد بي لتملئ وسادتي دموع دافئة ، حيث يغمرني بسرور ، ويتملك مشاعري حينما يبوح عن ما أضمرته كوامن نفسي ، فيدلني على سبل الآمان وينهي بلمسته الحانية خريف الذكريات ، ويمضي بي بحزم لمواجهة ظلمة مسيري ...

فذا قلمي ، وذا قلبي موصولا به ، تطيب به أوقاتي ، ويزهر في ثناياه اﻷمل ...

بوجوده أعلنت تحريري ...

ايمان كاظم الحجيمي