124 ــ جواد القزويني: (1297 هـ / 1358 هـ / 1880 ــ 1939 م)

كربلاء الحسين

2020-07-01

110 زيارة

 

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

أبكيهمُ يومَ حلّوا بالطفوفِ ضحىً *** وشيَّدوا في محاني (كربلا) الطنبا

وأقبلتْ آلُ حـربٍ فـي كـتـائـبِـهـا *** تـجـرُّ حـرباً لرحبِ السبطِ واحربا

سـامـوهُ إمَّـا كـؤوسَ الـحتفِ يجرعُها *** أو أن يـذلَّ ولـكـنَّ الإبـاءُ أبى

ومنها:

اللهُ كمْ قطعتْ لابـنِ النبيِّ حشىً *** في (كربلاءَ) وكمْ رحلٍ بها نَهبا

وكـمْ دمٍ قـد أراقـوا فـوقَ تربتِها *** وكم يتيمٍ بكعبِ الرمحِ قد ضربا

سروا بهنَّ على الأقتابِ حاسرةً * إلى ابن هند تقاسي الوخد والنصبا

الشاعر

السيد جواد بن هادي بن صالح بن مهدي القزويني عالم وفقيه وشاعر ولد في قضاء الهندية (طويريج) ونشأ نشأة علمية في ظل أسرة لها تاريخ عريق مع العلم وتدرج أفرادها على منابر العلم ومجالس الأدب فدرس أوليات العلوم في مدينته، ثم أرسله أبوه إلى النجف الأشرف ليلتحق بأخويه محيي وباقر، فدرسوا على يد كبار علماء النجف أمثال: ميرزا حسين خليل، والشيخ مهدي المازندراني، وآية الله الخراساني وغيرهم فحصل منهم على الإجازات العلمية التي تعطيه شرعية الفتوى والأحكام الشرعية. ثم عاد إلى مسقط رأسه ليتفرغ للدراسة والتأليف والشعر حتى وفاته فحمل نعشه إلى النجف حيث دفن في مقبرة أسرته وقد رثاه كبار شعراء عصره منهم: الشيخ قاسم الملا، والسيد محمد رضا الخطيب، والشيخ عبد الحسين الحويزي، وغيرهم.

آثاره

عاد القزويني إلى مسقط رأسه ليتفرغ للدراسة والتأليف والشعر فكتب عن سيرة أهل البيت (عليهم السلام) نثراً وشعراً ومن مؤلفاته كتاب: (لواعج الزفرة لمصائب العترة) وكتاب: (الفوادح الملمة في مصائب الأئمة) الذي حققه حفيده المؤرخ والشاعر السيد جودت القزويني

أما شعره فهو في ديوان مخطوط وأغلبه في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام) وخاصة مراثيه الحسينية التي كانت تقرأ على المنابر وقد ذكر السيد جواد شبر مطالع قصائده في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) (1)

محمد طاهر الصفار

......................................................

1 ــ أدب الطف ج 9 ص 183 ــ 184

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً