74 ــ إدريس القرشي (832 - 872 ه‍ـ / 1428 - 1467 م)

كربلاء الحسين

2020-04-20

301 زيارة

 

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (49) بيتاً:

شهداءُ قد شهِدوا اللقاءَ بـ (كربلا) * بقلوبِ قومٍ في الكفاحِ شدادِ

يــهنيـهـمُ ما خُـوِّلـوا من نعـمـةٍ *** فـي جـنـةٍ تبـقى بغيـرِ نفــادِ

والويلُ حـلَّ بكـلِّ من عــاداهـمُ *** من كـلِّ نـذلٍ للنبـيِّ مُعـادي

الشاعر

عماد الدين إدريس بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن حاتم القرشي، عالم وشاعر وأديب ومؤرخ يمني ولد في مدينة شبام وهو الداعي التاسع عشر للإسماعيلية بعد أبيه وجده، كان له الفضل في حفظ التراث الإسماعيلي من الاندثار بعد سقوط الدولة الفاطمية في مصر بعد أن أحرق أغلبه صلاح الدين الأيوبي، وقد نقله من مصر إلى اليمن ووضعه في مناطق حصينة بين الجبال خوفا عليه من التلف، وقد اعتمد إدريس عليه في مؤلفاته ومن الكتب التي ألفها:

1 ــ عيون الأخبار وفنون الآثار: في ذكر من قام باليمن من الملوك الكبار والدعاة الأخيار وهو في سبعة أجزاء ويعد أهم كتاب عن الإسماعيلية

2 ــ البيان

3 ــ زهر المعاني

4 ــ مدحضة البهتان

5 ــ نزهة الأفكار وروضة الأخبار

6 ــ ديوان شعر قال عنه الكرباسي إنه: يحتاج إلى شرح وتفسير لأنه استخدم الكثير من الرموز والإشارات عن بعض علوم أهل البيت (عليه السلام).

شعره

قال من قصيدته في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

حزنٌ أذابَ جوانحي وفؤادي * وأسالَ دمعي مثلَ فيضِ الوادي

لمَّا ذكــرتُ بني النبيِّ محمدٍ *** ومصـابَــهـم بـأكــفِّ آلِ زيادِ

قتلوا الحسينَ ابنَ الوصيِّ ونجلِه * سبطَ النبيِّ الهاشميِّ الهادي

لم يرقبوا الرحمنَ فيه ويرهبوا *** منه يحــاسـبُـهم بـيومِ معادِ

وشفى يزيدٌ ذحـلَــه وتـبـولَـه *** مـما له وأبــيــهِ مـن أحـقـــادِ

ثاروا بقتلِ المشركينَ وجـدَّلوا *** نجــلَ النبيِّ وأمجدَ الأمجادِ

يا أمَّة ضـلّــتْ فولّــتْ أمرَها *** مَـن أمُّــه أكــالــةُ الأكــبـــادِ

لا تحسبنَّ اللهَ يــغـفـلُ أمـرَكمْ *** واللهُ لــلــبـاغـيـنَ بالمرصادِ

ماذا بكمْ فعــلَ النـبـيُّ وآلُـه *** حتـى قـتـلـتـمْ سبطَ أحمدَ صادِ

ومنعتموهُ المـاءَ حـيـن أرادَه *** وبنيــهِ وهــو يُبـــاحُ للأوغادِ

حتى سُقوا كأسَ الردى بصـوارمٍ *** للظــالمـينَ الآثمينَ حِدادِ

فأصيبَ مولانا الحسينُ ورهطه *** في يومِ ملحمةٍ ويومِ جِلادِ

ومنها في أهل البيت (عليهم السلام):

وهمُ الهداةُ النازحونَ عن الخنـا *** الطيبـونَ الأصـلِ والميلادِ

الصادقونَ الناطـقـونَ بحكمةٍ *** الطــاهـرونَ وأفضـلُ الزهَّادِ

وهمُ أولوا القربى مِن الهادي ومَن * فرضَ الإلهُ لهمْ أكيدَ وِدادِ

إنِّي اعتصمتُ بهم ودِنتُ بحبِّهمْ *** وذخرته للفوزِ في الميـعادِ

محمد طاهر الصفار

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

............................

المصادر

1 ــ تاريخ الإسماعيلية / عارف تامر

2 ــ الأعلام / الزركلي ج 1 ص 279

3 ــ معجم الشعراء الناظمين في الحسين / محمد صادق الكرباسي ج 4 ص 282

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً