204 ــ حسين الفرطوسي: ولد (1394 هـ / 1974 م)

موسوعة الامام الحسين

2020-10-10

153 زيارة

قال من قصيدة (ويبقى الحسين):

كم عاهدوكَ وخانوا العهدَ وانـتـهكوا *** من بعدِ قتلكَ لا صبحٌ لهم طلعا

حتى القيامة يبقى صوتُ صـرخـتِنا صوتُ الحسينِ بقولِ الحقِّ قد صَدَعا

أمسى طريق الهدى في (كربلاء) ندىً وحبكمْ في شغافِ القلبِ قد زُرعا

الشاعر

حسين حسن علوان حسين الفرطوسي ولد في مدينة ميسان ويسكن في بغداد وهو خريج معهد تكنولوجيا / بغداد ويعمل في شبكات دائرة المشاريع الكهربائية

أصدر مجموعة شعرية بعنوان (ما بعد الغربة)

شعره

قال من قصيدة (منار الثائرين)

يـا ابنَ الوصيينَ يا سبطاً وخامسُهم *** بجدِّكَ الأنبياءُ الطهرُ قَد خُتموا

يا مـنْ إلـيـكَ يحجُّ القلبُ مُـعـتـمِـراً *** للحبِّ أنتَ ملاذٌ فـيـهِ نـعـتـصـمُ

مـن حاربوكَ تلاشوا في ضلالِهمُ *** وأنتَ باقٍ.. وما لـلـغـيـرِ يـنـهـدمُ

تبقى مناراً وتـبـقـى فـي ضمائرِنا *** للثائرينَ طـريـقـاً تـقـتـدي الأمـمُ

وقال من قصيدة (جددت عهدك)

تـفـديـكَ روحٌ وهـلْ تـكفـي لأنـذرُهـا *** إليكَ عـمـري وحبـاً فـيـكَ اعـتـذرُ

عـذراً أمـيري فلا الأبياتُ تُسعفـنـي *** وهـل يَـفـيـكَ بكائـي حين أعــتـبـر؟

أهـديـكَ دمعـي وقـلبي كله شـغـفٌ *** شـوقـاً إلـيـكَ وفـي ذكـراكَ يــعــتـمـرُ

جـدَّدتُ عـهـدَكَ في الأصلابِ عن سَلَفٍ *** إنَّ الحسينَ سراطٌ فيهِ نـفـتــخـرُ

هـذي الحشودِ نراها الـيـومَ لاجــئـةً *** إلـى ضـريحِكَ منه يـشـرقُ الــقـمـرُ

وقال من قصيدة (دماء النور)

كُـلّما ضاقتْ وصِحنا يا حسينْ *** يتراءى النورُ من خـلفِ الظلمْ

حـبُّـكـمْ خـطّـتـه أفـلاكُ الـدِّمـاء *** لـيـسَ حُـبّـاً خطه حبـرُ الـقـلـمْ

قد رُضِعنا العشقَ من يومِ الطفوف *** مـنـكـمُ الحبُّ وفيكمْ يُختتمْ

عـبـرةٌ أنـتـمْ وصـوتٌ يا حـسين *** صرخةٌ ثـائـرةٌ فـي من ظَـلَـمْ

صكّتِ الأسماعَ في كلِّ البـقـاع *** رسمتْ شمساً ونوراً في العَدمْ

وقال من قصيدة (وحي الضمائر):

أيامُكَ الغرُّ عـاشوراءُ تلهمُنا *** أبهى الدروسِ وذكرى منـكَ تشجينا

مدادُك الدمعُ والأنّـات صارخةٌ *** قم يا حسين وجــدِّدْ زهـوَ ماضينا

يسطرُ الدمعُ في طيّاتِ قـصَّـتِـنـا *** الـذائـبـونَ بـعـشـقٍ كـادَ يـغـشينا

السائرون وقـلبٌ مـلـؤه وجـعٌ *** نـغـازلُ الـحـزنَ والـدمعـاتُ ترثـينا

لنرسمَ العشقَ في الآفاقِ يجـمعُنا *** حـبُّ الحـسـيـنِ فؤادٌ نـابضٌ فينا

يبقى الحسينُ مناراً في ضمـائرِنا *** مهما تعالى، فـليــسَ الحقدُ يثنينا

وقال من قصيدة (أنشودة الفقد):

أنشودةُ الحزنِ تحكيـها مـدامـعُـنـا *** مشاعرُ الحزنِ كالبركـانِ تتّقدُ

والصارخونَ حسيناً حين تسمعهم *** كأنما الأرضُ بالـزلزالِ ترتعدُ

الزاحفونَ جموعاً من مشـارقِها *** لقبَّةِ السبطِ مثلَ السيــلِ قد وفدوا

يعلو النـداءُ حسيناً في ضمـائرِنا *** ودمعةُ الفقدِ لـلـخـديـنِ تضـطهدُ

جرحُ الزمانِ ويبقى في توجّعه *** يحكي الأنـيـنَ لجـرحٍ فـيه ننفردُ

وقال من قصيدة (ويبقى الحسين):

لن يحجبَ الشمسَ غربالٌ إذا وُضِعا *** نورُ النـبوَّةِ في كفيكَ قد جُمعا

لولا سموُّكَ لا شـمسٌ بـمـشـرقِـهـا *** ولا اسـتقامَ عمادُ الدينِ أو رفعا

ولا أفـاءَ عـلـيـنـا ظـلُّ رايـتـكـمْ *** وأطـبـق الجور في الآفـاق واتسعا

لولاكَ ما رُفـعـتْ للدينِ رايتُه *** يا ابنَ الوصيينَ أو صـوتٌ لنا ارتفعا

ولا أفـاقَ صـبـاحـاً وحـيُ مـئـذنـةٍ *** ولا بـظـلـمـةِ لـيلٍ نجـمُـنا سطعا

حـبـيبُ أحـمـدَ هـلْ تـرثيكَ قـافـية *** يا من بقتلكَ مالَ الدينُ وانصدعا

وأشـهـرَ الـظـلـمُ والـطغيانُ رايـته *** لـيعلنَ البغيُ أن الدينَ قد صُرعا

تفاخرَ القومُ إن الرأسَ قد رفعوا * فوقَ الرماحِ وهل يدرونَ من رُفعا ؟

سـبـط الـنـبـيِّ حـسينٌ وابنُ بضعتِهِ *** فـوقَ الأسـنَّةِ رأس نورُه شرعا

كم عاهدوكَ وخانوا العهدَ زاد بغيهمُ ** من بعدِ قتلكَ لا صبحٌ لهم طلعا

حتى القيامة يبقى صوتُ صرختِنا صوتُ الحسينِ بقولِ الحقِّ قد صَدَعا

أمسى طريق الهدى في كربلاء ندىً وحـبـكمْ في شغافِ القلبِ قد زُرعا

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً