197 ــ فتيان الشاغوري: (533 - 615 هـ / 1139 - 1218 م)

موسوعة الامام الحسين

2020-10-03

161 زيارة

قال في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

لِمَ لا أَسُـحُّ بِـيَـومِ عـاشـوراءَ *** مِـن مُـقـلَتَيَّ دَماً يُمازِجُ ماءَ

يَوماً بِهِ قُتِلَ الحُسَينُ بِـ (كَربَلا) *** قَتلاً حَوى كَرباً بِهِ وَبَلاءَ

عافَ الوُرودَ فَماتَ مِن ظَمَأ بِهِ *** لـمّـا أَتى يَتَنَفَّسُ الصُعَداءَ

وَالماءُ أَشكَلَ مِن دِماءِ جِراحِهِ * فَكِلاهُما في اللَونِ كانَ سَواءَ

وقال من قصيدة في أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ (45) بيتاً:

أَلهَفي لِلحُسَينِ غَداةَ أَضحى *** هُناكَ بِـ (كَربَلا) شِلواً قَتيلا

يُمَزِّقُ جِسمَهُ دَوسُ المَذاكي *** وَقَـد أَعـلَـت وَلايـاهُ العَويلا

شَـكـا ظَمَأً فَما عَطَفوا عَلَيهِ *** وَلا أَلـوَوا وَلا أَروَوا غَـليلا

الشاعر

فتيان بن علي بن فتيان بن ثمال الأسدي الدمشقي الشاغوري، الملقب بـ (الشهاب) أديب وشاعر ومؤدِّبْ ولد في بانياس وتوفي في دمشق ودُفِنَ بمقابر باب الصغير، وينسب إلى (الشاغور) وهو من أحياء دمشق القديمة.

وقد ذكر بلدته الشاغور وترجم له ياقوت الحموي في معجم البلدان فقال:

(هي محلّة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفتياني النحوي الشاعر، رأيته أنا بدمشق وهو قريب الوفاة، وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر، كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرئ النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهزها، وله أشعار رائقة جدّاً ومعانٍ كثيرة مبتكرة، وقد أنشدني لنفسه ما أنسيته، وقد ذكرت له قطعة في شوّاش، وهو موضع بدمشق).

وقال عنه العماد الأصبهاني يصف لقاءه معه بدمشق سنة (571 هـ): (سألتُ بدمشق سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، عند شروعي في إتمام هذا الكتاب ــ خريدة القصر وجريدة أهل العصر ــ عمّن بها من الشعراء وذوي الآداب، فذكر لي فِتيانٌ منهم فتيان، معلِّم الصبيان، وهو ذو نظمٍ كالعقود، وشعرٍ كمُجاج العُنقود، ومعنى أرقّ وأصفى من مَعين العَذْب البَرود، ولفظٍ أنْمَق وأشهى من وَشْي البرود، وأنفذَ إليّ مسوَّدات من شعره، ونُفاثات من سِحره).

كما ترجم لفتيان إضافة إلى ياقوت والعماد كل من:

شمس الدين الذهبي في سير أعلام النبلاء

العماد العكبري الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة

خير الدين الزركلي في الأعلام

محمد راغب الطباخ في أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

تشيعه وشعره

حقق ديوانه الأستاذ أحمد الجندي وطبع ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية في دمشق عام 1976 وقال عنه في هامش (ص340): (يُلاحظ في كثير من أبيات الديوان أنّ الشاعر شيعيّ المذهب)

كما أكد هذا القول عبد الله سويلم فرحان الخطيب في رسالته الجامعية (فتيان الشاغوري: حياته وشعره) فقال: (ولم توفر المصادر التاريخية أو الأدبية أية معلومات عن شخصية الشاعر وتفاصيل حياته الخاصة، غير أن شعرة يشف عن بعض ملامح هذه الشخصية، فقد كشفت الأشعار عن تشيّعه)

وفي مقال منشور في مجلة (كتاب شيعه)، العدد 13 ــ 14 تحت عنوان (فتيان الشاغوري، شاعرٌ شيعيٌّ مجهول) أورد فيه الكاتب كثيراً من أشعار الشاغوري دلت على تشيّعه الصريح واعتقاده الصحيح بمذهب أهل البيت (عليهم السلام)

قال من قصيدة في مدح رسول الله (صلى الله عليه وآله):

إِلـيـكَ رَسـولَ اللَهِ مِـنّـي أَلـوكَـةً *** حَـنـانَـيـكَ قَـد يَـحـنو عَلى العَبدِ سَيِّدُ

أُوَمِّـلُ مِـن خَـيـرِ الأَنـامِ شَـفـاعَـةً *** بِـهــا فــي نَــعــيــمٍ بِـالـجنانِ أُخَلَّدُ

فَـأَنـتَ رَسـولُ اللَهِ وَهـيَ شـهـادَةٌ *** أُقِــرُّ بِـــهــا حَــتّـى الـمـعادَ وَأَشهَدُ

وَدِدتُ بِأَنّـي زُرتُ قَـبـرَكَ راجِلاً *** وَقَــبّــلـــتُ تُـربـاً أَنـتَ فيها مُوَسَّدُ

وَمَرَّغتُ خَـدّي عِـنـدَ قَـبـرِكَ ضارِعاً *** بِأَرضٍ حَصاها لُؤلُؤٌ وَزَبَرجَدُ

وَذاكَ ضَـريـحٌ يَـحسُدُ المِسكُ تُربَهُ *** وَكُـلُّ شَريفِ القَـدرِ لا شَكَّ يُحسَدُ

بِهِ حَلَّ كُلُّ الجُودِ وَالـمَجدِ وَالنَدى *** وَفَـضـلٌ وَمَـعـروفٌ وَعِزٌّ وَسُؤدَدُ

إِذا حُدِيَت عَنسٌ بِذِكـرِك أَسرَعَت *** كَأَن لَم يَمَسَّ الأَرضَ رَجُلٌ وَلا يَدُ

وَخَـلَّـت سُـهَـيـلاً طــالِعاً مِن وَرائِها *** وَقـابَـلَـهـا نَـسـرٌ وَجَـديٌ وَفَـرقَدُ

وَصاحَ بِها الحادونَ فَـاِندَفَعَت بِهِم *** تُـؤَوِّبُ فـي الأَرضِ القِواءِ وَتُسئِدُ

وَقَد مَـدَّتِ الأَعـنـاقَ تَــطـوي مَهامِهاً *** تَغورُ بِـها تَحتَ الرِحالِ وَتُنجِدُ

شَـواحِـبُ أَلـوانٍ بَـراهــا لُـغـوبُـهـا *** بِفَـيـفاءَ فيها الأَبيَضُ اللَّونِ أَسوَدُ

وَإِنّــي لَــذو شَــوقٍ إِلَـيــكَ مُـضـاعَـف *** بَـواعِـثُـهُ لا تَـأتَـلـي تَـتَـجَـدَّدُ

إِلى الحُجرَةِ البَيضاءِ وَالجَدَثِ الَّذي بِهِ الخَيرُ في الدّارَينِ يُـرجى وَيُقصَدُ

أَلا أَيُّــهــا الــزُوّارُ بِـاللَهِ بَـلِّـغـوا *** سَــلامــي إِلَـيـهِ وَاِرفُـقـوا وَتَـأَيَّـدوا

وَقـولـوا لَـهُ فِـتـيـان يَـشـكـو صَبابَةً *** إِلَـيـكَ وَوَجـداً حَـرُّهُ لَـيـسَ يَبرُدُ

يُـرَجّـي غـداً تَـبـريدَ غُلَّتِهِ إِذا *** شَفَعتَ لَهُ في الحَشرِ وَالحَوضُ مورِدُ

ومن أبرز شعره في ذلك قصيدته التي يقول فيها   

إِلى كَم يَستَفِزُّ المَينُ شِعري *** سَـأَصدُقُ في القَريضِ الآنَ قيلا

وَأَرجو عَفوَ رَبّي في مَعادي ** عَسى أَن يَصفَحَ الصَفحَ الجَميلا

وَأَمدَحُ سادَةً فـيـهِـم مَـديـحي *** يَـكـونُ إِلـى رِضـى اللَهِ السَبيلا

مُـحَــمَّــدٌ بــنُ عَــبــدِ اللَهِ خَـيـرُ الأَنـامِ إِذا هُــمُ اِفـتَـخَـروا قَـبـيـلا

رَســولُ اللَهِ بِـالـقُـرآنِ وافـى *** فَـكـانَ أَجَـلَّ مَـبـعـوثٍ رَسـولا

نَـبِــيٌّ آلُــهُ هُــم خَــيــرُ آلٍ *** وَأَكــرَمُـهُـم وَأَغـزَرُهُـم عُـقـولا

فَـمَـدحُـهُـم لَـدَيَّ أَراهُ فَـضـلاً *** وَمَـدحُ الـنـاسِ كُـلِّـهِـمُ فُضولا

هُمُ القَومُ الأُلى سـادوا وَجادوا *** وَهُم أَزكى بَني الدُنيا أُصولا

هُمُ حِصني الحَصـينُ وَلَيسَ خَلقٌ ** سِـواهُم لي غَداً ظِلّاً ظَليلا

وَهُم يَـومَ الـمَـعـادِ لَنا غياثٌ *** بِهِم نَرجو إِلى الفَوزِ الوُصولا

وَهَل أَحَـدٌ بِـمَـكـرُمَـةٍ يُـسـامـي *** أَبـا حَـسَـنٍ وَفـاطِمَةَ البَتولا

وَهَـل مِـن خَـمـسَـةٍ يَـومـاً سِـواهُـم *** أَتَـمّوا سِتَّةً مَع جَبرَئيلا

بِهِم في الجَدبِ نَستَسقي فَنُسقى ** وَيَصرِفُ رَبُّـنا عَنّا المُحولا

أَلَم يَـكُ الاِبـتِـهـالُ بِـهِـم قَـديـمـاً *** عَـلـى تَـعظيمِ شَأنِهِمُ دَليلا

عَـلِـيٌّ هـازِمُ الأَحـزابِ قِدماً *** وَقَد هاجَت لَهُ الهَيجا الذُحولا

هُناكَ رَمى الرُؤوسَ عَنِ الهَوادي وَأَسمَعَ سَيفُهُ الجَمعَ الصَليلا

وَقَـطَّـعَ ذو الـفَـقـارِ فَـقـارَهُـم بِـالـظـبـاةِ وَلا فُـلـولَ وَلا كُـلـولا

عَلِيٌّ غادَرَ الأَبطالَ صَرعى * وَأَخـرَسَ عَن شَقاشِقِها الفُحولا

وَهَـل أَحَـدٌ يُـسـاجِلُـهُ بِـعِلـمٍ *** أَيُغلَبُ عِلمُ مَن وَرِثَ الرَسولا

وَكَـم لاقى العِدا فَأَسالَ مِنهُـم *** بِـصارِمِـهِ دِمـاءَهُـمُ سُـيـولا

أَتـى بِـرَحـيــبَةِ الـفَـرغَـيـن فـي مَرحَبٍ قِدماً فَأُوتِيَ منه سولا

وَكَــم لاقــاهُ جَـبّـارٌ عَـزيـزٌ *** فَـصـارَ لَـدَيـهِ خَـوّاراً ذَلـيـلا

عَـلِـيٌّ طَـلَّـقَ الـدُنـيـا ثَـلاثـاً *** وَمـا حـابـى أَخـاهُ بِها عَقيلا

تَـوَلّاهـا وَفـارَقَـهـا حَـمـيـداً *** وَلَـم يُـظـلَـمْ بِـهـا أَحَـدٌ فَـتيلا

ومنها في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

أَلهَفي لِلحُـسَـيـنِ غَـداةَ أَضحى *** هُناكَ بِكَربَلا شِلواً قَتيلا

يُمَزِّقُ جِـسـمَهُ دَوسُ الـمَذاكي *** وَقَد أَعلَت وَلاياهُ العَويلا

شَكا ظَمَأً فَـمـا عَطَفوا عَلَيهِ *** وَلا أَلوَوا وَلا أَروَوا غَليلا

أَيا ماءَ الفُـراتِ نَـضَبـتَ ماءً *** لِأَنَّكَ مِنهُ لَم تَشفِ الغَليلا

رَسـولُ اللَهِ سَـمّـاهُ حُــسَـيـنـاً *** وَقَـبَّـلَ ثَـغرهُ زَمَناً طَويلا

سَيَشقى الظالِمونَ بِهِ وَيُـسقى الـوُلاةُ الـمُــؤمِنونَ السَلسَبيلا

مُحِبّوهُم بِـبُـغـضِـهِـمُ سِواهُم *** عَدِمتَهُمُ لَقَد سـاءوا سَبيلا

سوى القَومِ الأُلى قَتَلوا حُسَيناً وَسَبّوا صِـنوَ أَحمَـدَ وَالخَليلا

وَمَدحُهُم أَتـى فـي هَـل أَتـى مُـحـكَـماً مـدحاً كَثيـراً لا قَليلا

وَلَيسَ العُروَةُ الوُثقى سِواهُم  فَـكُـن مُستَمسِكاً بَـراً وَصولا

وَإِنّي سَوفَ أُدرِكُ في مَعادي بِمَدحِ بَني رَســولِ اللَهِ سولا

صَلاةُ اللَهِ خـالِـقِنا عَلَيهِم *** غُدُوَّ الدَهرِ تتـرى وَالأَصيلا

ومن الأبيات التي وردت في ديوانه والتي تدل على تشيّعه:

لا وَالنّـبِـيِّ مُـحَـمَّـدٍ وَالأنْـزَعِ *** زَوْجِ الـمُـطَـهَّـرَةِ البَتُولِ الأروَعِ

وَوَحَقِّ أصْحابِ العَبا خَيْرِ الوَرى مَا القَلْبُ مُذْ فارَقْتُ أحْبابي مَعي

وقوله:

فَمَا الحَقُّ إلاّ حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ *** وكُلُّ اعْتِقَادٍ غَيْرَ ذلكَ بَاطِلُ

وقوله:

مُـحَـمَّـدُ الـنَّبِيِّ ذِي الإحْـسَانِ *** وَالَّذِي أجَـادَ مَـدْحَهُ حَسّانُهْ

خَاطبَهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ العُلا *** إذْ جَبْرَئيلُ الوَحْيِ تَرْجُمَانُهْ

سَـفِينَةُ النَّجَاةِ أهْلُ بَيْتِهِ *** فِي مَوْقِفٍ يَغْشَى الوَرَى طُوفَانُهْ

وقوله:

بَقيتَ لِلمُلْكِ بَقاءً لَمْ نَشُكَّ أنَّهُ *** بِصَرفِ دَهرٍ لَمْ يُشَكْ

بِالمُصْطَفى مَدِينَةِ الْعِلْمِ وَبَابِهَا وَأصْحَابِ الْعَوالِي وَفَدَكْ

وقوله وقد ضمّن في شعره جملة (حي على خير العمل):

أَغْمِدْ فِي الحَربِ السَّيْفَ فَمِنْ لَحَظاتِكَ يُشْهَرُ سَيْفُ عَلِي

لا تَـبْـلُـغُ عِـدَّةَ مَـنْ قَـتَـلْـتَ *** قَـتْلى صِفِّينَ وَلَا الجَمَلِ

سَـأُؤَذِّنُ فِي حُـبِّـيــكَ جِهـــاراً حَـيَّ عَـلى خَـيْـرِ الـعَـمَـلِ

يَا جَـائِـرُ حـيـنَ عَـلَيَّ وَلي *** هَلاّ أصْبَحْتَ عَلَيَّ وَلِي

ويقول من قصيدة ضمنها الإشارة إلى سورة (هَلْ أتَى) التي نزلت في حق أهل البيت (عليهم السلام) كما ضمنها قول: (لا فتى إلّا عليّ ولا سيف إلّا ذو الفقار):

كَمْ رُمْتُ مِنْ قَلْبِي السُّلُوَّ فَلَمْ يُطِعْ وَأبى وَخَالفَني وَعَنْ أمْرِي عَتا

إلّا ألِـيَّـةَ صَـادِقٍ بِـرٍّ بِـمَنْ *** فِيهِمْ أتى لا فِي سِواهُمْ (هَلْ أتى)

أهْلُ الصَّفَاءِ وَأهْلُ كُلِّ مُرُوءَةٍ *** وَفُتُوَّةٍ، زَانُوا الصَّفَا وَالْمَرْوَتا

إنّي أقُـولُ وَلا أُحَـاشِـي قَـائِـلاً *** قَـولاً لِـعُـذّالِـي أصَمَّ وَأَصْمَتا:

لا سَيْفَ إلّا ذُو الفَقارِ وَلا فَتىً *** إلّا عَـلِـيٌّ حَـبَّـذَا ذَاكَ الـفَـتـى

لَمْ أَهْوَهُمْ أبَداً بِبُغْضِي غَيْرَهُمْ ** كَلّا وَمَنْ فَرَضَ الصَّلاةَ وَوَقَّتا

وقال في أهل البيت (عليهم السلام):

هُـمُ الأُلـى زَيَّـنُوا الـدُّنْيَا بِـفَضْلِهِمْ *** وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ قَشيبِ العَيْشِ بِالسَّمَلِ

فَـمَـا اسْـتَـمَـالَـتْـهُـمُ الـدُّنْيَا بِزُخْرُفِهَا *** وَلا ازْدَهَـتْـهُـمْ بِتَفْصِيلٍ وَلا جُمَلِ

قَالُوا امْتَدِحْ عُظَمَاءَ النَّاسِ قُلْتُ لَهُمْ *** خَوْفُ الزَّنَابِيرِ يَثْنِينِي عَنِ العَسَلِ

وَالأُسْدُ تَهْرُبُ مِن قَرْصِ الذُّبَابِ وَمَا  أَغْرى خِساسَ الوَرى بِالسّادَةِ النُّبْلِ

سَوْءَاتُهُمْ هَزَمَتْ مَجْدِي وَلا عَجَبٌ ** عَمْرٌ بِسَوْءَتِهِ فِي الحَرْبِ رَدّ عَلِي

وقال في يوم عاشوراء:

الشَّوْقُ أذكَى النّارَ فِي أحْشَـائِـي *** وَأسْأَل مِنْ عَيْنَيَّ عَينَيْ مَاءِ

أعْشارُ قَلْبِي قُطِّعَتْ فَتَقَطَّـعَـتْ *** بِمدَى الأعَادِي يَوْمَ عَاشُورَاءِ

ضَحِكَ الأعَادِي مِنْ تَشَتُّتِ شَمْلِنا وَا خَجْلَتي مِنْ ضَحْكِهِمْ وبُكائِي

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً