173 ــ توفيق المعموري: ولد (1367 هـ / 1948 م)

موسوعة الامام الحسين

2020-09-05

273 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (30) بيتاً:

أمامَ عيني وخطوي يستطيلُ مدى *** ذي (كربلاء) أراها نورها سبقا

تـلك الـمـنـائـرُ أطـوادٌ مـذهّـبـةٌ *** فيها الضجيعُ وطيرُ الروحِ قد عُتقا

أطـبـقـتُ عـيني على ظلٍّ أراودُه *** حتى أفقتُ وصوتي فيكَ قد شهقا

الشاعر

توفيق بن حنون بن علي المعموري: شاعر وروائي ومترجم، ولد في المسيب، وهو خريج كلية التربية قسم اللغة العربية جامعة بغداد وعمل في حقل التدريس في العراق، كما عمل مدرسا في جامعة (أيبادن) في نيجيريا وكان موفداً من قبل وزارة التربية العراقية في السبعينات، وعمل مدرساً في اليمن لمدة أربع سنوات، وفي ليبيا لمدة ثلاث سنوات وفي عام (2000) عاد إلى العراق ليعود إلى وظيفته عام (2005)

المعموري هو:

1 ــ عضو الاتحاد العام للأدباء في العراق

2 ــ رئيس منتدى الأدباء والكتاب في المسيب

نشر أعماله الأدبية في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وله مشاركات أدبية في المحافل والمهرجانات منها:

1 ــ مهرجان المربد

2 ــ مهرجان الجواهري

3 ــ مهرجان المتنبي

4 ــ مهرجان القصة

أصدر ثلاثة دواوين شعرية هي:

1 ــ فراشات

2 ــ للكلمات تكملة الرماد

3 ــ أيحن عن مأوى لظلي

كما أصدر رواية بعنوان: (الخلوي)

شعره:

قال من قصيدته (في الطريق مشياً إلى الحسين)

لولا حروفٌ بهنَّ الحقُّ قد نطقا *** ما كان حرفي به صدقٌ ولو صدقا

ومن سـيـمـنحُ أشعاري مهابتَها *** بـغـيـرِ ذكـرِكَ هـذا الشعرُ ما انعتقا

يا سيدي مِزَقٌ هذي الحروفُ إذاً *فليصمتُ الحرفُ لو أرضى به مِزَقا

أنا وخطوي ودمعُ الـعـيـنِ ثالثنا *** يـممتُ شطرَكَ والثالوثُ ما افترقا

ويقول منها:

هذا الحسينُ وذي أنوارُه ابتهجتْ *** جنحُ الملائكِ تحتَ القبَّةِ اصطفقا

ورحـتُ أهـتـفُ لـمّـا يـلتفتْ أحدٌ *** حـولـي لـيـشعرَ بي كيفَ كان لقا

فأنتَ أنتَ ــ أبا السجاد ــ كنتَ لها *** أجـبـرتَ كـلَّ زمانٍ يسلمُ العنـقا

قد عظّمتكَ نفوسُ الأنسِ وانطلقتْ ** مـا دامَ حولكَ يشكو دهرُنا الفرقا

إنّـي نـطقتُ فإلهامي بكمْ سببٌ *** أو ما سكتُّ يكونُ الصمتُ لي نسقا

أخـفـي رجـائيَ ناراً كلها برحٌ *** كـيـمـا أكـفـكـفُ دمـعـاً طـالما انبثقا

حتى رأيتُ صباحاً فيكَ غُرَّته *** عند اغتماض جفوني الصادفت ألقا

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً