160 ــ حسن عبد الباقي الموصلي (1100 ــ 1157 هـ / 1688 ــ 1744 م)

موسوعة الامام الحسين

2020-08-22

279 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (30) بيتاً:

هكذا يوم (كربلا) كان يزهو *** فرقدٌ فيكَ والنجومُ البواقي

كيفَ باللهِ مـا غـدت كـعـيـونٍ *** سـابـحـاتٍ بأنهرِ الأحداقِ

كيفَ لم تجعلِ النجومَ رجوماً *** ورمـيتِ الـعداةَ بالإحراقِ

حسن بن عبد الباقي بن أبي بكر الموصلي الملقب بعبد الجمال، ولد في الموصل وتوفي ببغداد، ويعد من طليعة شعراء الموصل.

وقد نقل السيد جواد شبر في ترجمة الشاعر عن السيد الأمين في أعيان الشيعة قوله: (هو ابن أخ عبد الباقي العمري الموصلي الشاعر المشهور) فيما ذكر بعض من ترجم له أنه ابنه.

ولا يخفى أن هذه النسبة لا تصح وهي من سهو القائل بالنسبة لتباعد الفترتين اللتين عاشا فيها، فالسيد جواد شبر يذكر أن الشاعر حسن عبد الباقي ولد سنة (1100 هـ) وتوفي سنة (1157 هـ) فيما يذكر أن ولادة الشاعر عبد الباقي العمري سنة (1204هـ) أي بعد وفاة الشاعر حسن عبد الباقي بـ (46) سنة وكانت وفاته سنة (1279هـ)، والفترة بين ولادة الشاعرين أكثر من مائة عام، إذن فهذه النسبة خاطئة كما هو واضح.

ويدل على نفي النسبة أيضاً نسبهما فالأول هو حسن بن عبد الباقي بن أبي بكر، والثاني هو عبد الباقي بن سليمان بن أحمد وواضح أن لا صلة بينهما لا بالبنوة ولا بالعمومة، كما أن للشاعر عبد الباقي العمري ثلاثة أولاد ليس فيهم من اسمه حسن وهم: (سليمان فهيم) و(حسين حسني) و(محمد وجيهي)، وينفي هذه النسبة أيضاً تقريظ الشاعر جواد بن عبد الرضا بن عواد البغدادي المتوفي سنة (1178 هـ) لقصيدة الشاعر حسن عبد الباقي أي قبل أن يولد الشاعر عبد الباقي العمري بـ (26) سنة وخلاصة القول أن هذه النسبة تنفيها كل التواريخ ولعل الإشتباه قد وقع في هذه النسبة بسبب اسم عبد الباقي الذي اجتمع عند الشاعرين

أما سيرة الشاعر حسن عبد الباقي فرغم أن السيد جواد شبر يذكر في ترجمته أن (له ترجمة وافية في ديوانه المطبوع في الموصل سنة ١٣٨٦ هـ بمطبعة الجمهورية بتحقيق محمد صديق الجليلي كما ترجمه الأدباء الذين كتبوا عن أدباء الموصل). إلا أنه لم يقم بالكشف عن هذا الاشتباه ولعل سبب ذلك أنه لم يقرأ هذه الترجمة ونقلها كما هي.

أبرز شعر الشاعر حسن عبد الباقي القصيدتان اللتان قالهما في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ورثاء سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليهما) حينما تشرف بزيارة مرقديهما في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة سنة (1143 هـ) وقيل إنه كتبهما على بابي المرقدين الطاهرين يقول من الأولى:

نعمْ بلغتَ يا صاحِ نـفـسـي سؤالها *** ولـيـسَ عليها كالنفوسِ ولا لها

فزَمْزِمُ ودّعَ ذكرَ الـحـطـيمِ وزمزمٍ *** فـقد جـعـلتْ ذكرَ المقامِ مقالَها

مـقـامٌ هـوَ الـفـردوسُ نـعتاً ومشهـداً *** وجـنّـة خـلـدٍ قد سقيتُ زلالَها

فـيا قـبّـة الأفـلاكِ لـسـتِ كـقـبـةِ الـمـقـامِ مـقـامـاً بـل ولـسـتِ ظـلالَـهـا

فكمْ هـبـطـتْ للأرضِ منكِ كواكـبٌ *** لـتلـثـمَ حـصـبـاءً بها ورمالَها

وكـمْ ودَّ بـدرُ الـتـمِّ حـيـنَ حـجــبـتها *** رجالٌ حـفاةٌ أن يـكونَ نعالَها

فـتـلـكَ سماءٌ بالـمـصابيحِ زُيِّنـتْ *** وإن فخـرتْ كـان الهلالُ هلالَها

وتأمنُ عينُ الشمسِ كسفاً ولا تـرى * إذا اكـتحلتْ ذاكَ الترابَ زوالَها

فهاتيكَ في وجهِ الوجودِ كوجنـةٍ * وقبرِ ابنِ عمِّ المصطفى كان خالَها

وصيٌّ وصهرٌ وابنُ عمٍّ وناصـرٌ وحامي الورى طراً وماحي ضلالَها

عليٌّ أميرُ الـمـؤمـنينَ ومن حـوى *** مـقامـاً محا قيلَ الظنونِ وقالَها

فمن يومِ اسـمـاعـيـلَ بـعدَ محـمدٍ *** إذا عـدَّتِ الأحـسابُ كان كمالَها

وضرغامَها والمرتضى وأمامَـها *** وحيـدرَها والمرتـضى وجلالَها

وأكرمَها والـمـرتـجـى ويـمـيـنَها *** وأعــلـمـهـا والـملتـجى وشمالَها

فكيف ترى مثلاً لأكـرمَ عصبةٍ ** إذا كـنـتَ تدرى بالوصـيِّ اتصالَها

فلا تسمِ الأعصـابَ مـن صلـبِ آدمٍ وان سُمتَ لا تسوى جميعاً عقالَها

لها السؤددُ الأعـلـى على كـلِّ عصـبةٍ *** ولـم ترَ بين العالمينَ مثالَها

لقد حازتِ السبطيـنِ بـدريْ مـحمـدٍ *** وبضعتَه الزهـراءَ نوراً وآلَها

فيا خيرَ من أرختْ أزمّـةَ نوقِـها *** إلـيه حـداةٌ زاجــراتٌ جــمـالَـهـا

ويا خيرَ من حجَّتْ إليهِ من الـورى *** بـنـو آملٍ ألـقـتْ إلـيهِ رحالَها

ويا خيرَ مأوى للنزيلِ وملـتـجى *** إذا أزمَة أبـدى الـزمانُ عضالَها

ألا أيُّها الـمـمـتـازُ من آلِ هـاشـمٍ *** ومن كـان فـيهمْ عزَّها واكتمالَها

ألا يا أبا السبطينِ يا خيرَ مَن رقى ** لـمنـزلـةٍ حاشا الورى أن ينالَها

أزلتَ ظلامَ الشركِ يا آيةَ الـهدى *** وأفنـيـتَ أصنامَ العِدى ورجالَها

وأطلعتَ شمسَ الحقِّ، والكفرُ قد دجى ولـولاكَ يا فخرُ الوجودِ أزالَها

أتيناكَ نسعى والذنـوبُ بـضـائـعٌ *** وقـد حـملـتْ مـنّا الظهورُ ثقالَها

ولـمّـا تـنـافـسـنـا بـبـذلِ نـفـائـسٍ *** وأنـفـسُـنـا أهـدت إلـيـكَ ابتهالَها

عفا الله عنّي لم أجد غير مهجةٍ ** وأدري إذا مـا قد رضيتُ امتثالـها

فو الله مهما حلَّ حـضـرتكَ التي *** تـحـجُّ بـنـو الآمـالِ نـالَ نـوالَـها

أغثني أغثني من هوى النفسِ علنّي *** أرى لـلتقى بعد الشفاءِ مآلَها

أجرني أجرني من ذنوبٍ تراكمتْ فما لي سوى الألطافِ منكَ ومالَها

أعني أعـنـي من عناءٍ وأزمةٍ *** أزلـها أبا السبطينِ واصرمْ حبالَها

فدُهم الليالي الـعـاديـاتِ مغيرةٌ *** وقـد أوسـعتْ أيّامَ عسري مجالَها

وضاقَ فسيحُ الأرضِ حتى كأنني  حـملتُ على ضعفي الفلا وجبالَها

كأنَّ الدواهي حرَّة قد تـزوّجـت *** بـقـلبي ولم تبذلْ لغيري وصالَها

بذلتُ لها عمري صداقاً ولم تلدْ * سـوى حرقةٍ قد أرضعتها اشتعالها

وسوف أراها طـالـقـاً بـثـلاثـة *** عـلـى يـدِهـم إني اعتقدتُ زوالَها

أبا الحسنينِ المرتضى وحسينه *** وفـاطـمـةٍ هـبـني لمدحي عيالها

فمن مطلعي حتى الختامَ بمدحِهم * نـعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها

ويقول من الثانية وهي في رثاء سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):

قد فرشنا لوطئِ تلـك الـنيـاقِ *** سـاهـراتٍ كـلـيـلـةَ الآمــاقِ

وزجرنا الحداةَ لـيـلاً فجدّت *** ثـمّ أرخـت أزمّــة الأعــنـاقِ

حبّذا السير يومَ قطعِ الفيافي *** ما أحيلا الوداع عـند الفراقِ

وأمـامـي الإمـامُ نـجـلُ عليٍّ *** فـخرُ آلِ البتولِ يـومَ السباقِ

لـم تـلـد بــعــد جـدِّه وأبـيـهٍ *** أمــهــاتٌ بــســـائــرِ الآفـاقِ

بـسـنــاءِ الـحـسـيـنِ يـا حبّذا الخلق ويا حسنٌ أحسـنَ الأخلاقِ

أيَّ أمٍ تكونُ فاطمةَ الزهـراءِ أو والـدٍ عـلـى الـحـوضِ ساقي

أيِّ جـدٍّ يـكـونُ أفـضـلَ خـلـقِ اللهِ والـمـجـتبى عـلى الاطلاقِ

هلْ علـمـتـمْ بما أهيمُ جنوناً *** ولـمـاذا تـأسُّــفـي واحتراقي

يومَ قتلِ الحسينِ كيف استقرَّت هذه الأرضُ بلْ وسبعُ الطباقِ

أيُّها الأرضُ هل بقي لكِ عينٌ *** ودمـاءُ الـحسينِ بالإهراقِ

كيف لا تُنسفُ الشوامخُ نسفاً *** ويحـيـنُ الـوجـودُ للإمِّحاقِ

أغرقَ اللهُ آلَ فرعونَ لـكـن *** لـم يـكـنْ عندهم كهذا النفاقِ

يا سماءاً قد زيّنتْ واستنارتْ *** وبـهـا البدرُ زائدُ الاشراقِ

هكذا يوم (كربلا) كان يزهو *** فرقدٌ فيكَ والنجومُ البواقي

كيفَ باللهِ مـا غـدت كـعـيـونٍ *** سـابـحـاتٍ بأنهرِ الأحداقِ

كيفَ لم تجعلِ النجومَ رجوماً *** ورمـيتِ الـعداةَ بالإحراقِ

وآ حياءُ الزمانِ من آلِ طه *** وعـتـابُ البتولِ عند التلاقي

ما تذكّرتُ يا زمان عليّاً *** كيف تـرجو بأن ترى لكَ واقي

لو ترى جيدَ ذلكَ الجيدِ يوماً *** ودماءً على المحاسنِ راقي

كـلُّ عرقِ به الــهـدايـةُ تزهو *** لـعـنَ اللهُ قـاطـعَ الأعـراقِ

أنتَ تدري بمَـنْ غدرتَ فأضحى *** بـدمـاءٍ مرمَّلاً بالعراقِ

هكذا كانَ لايـقاً مـثـل شـمرٍ *** يلتقى الآلَ بالسيوفِ الرقاقِ

حرمُ الـمصـطفى وآلُ عليٍّ *** سـائـبـاتٌ على متونِ العتاقِ

بين ضـمِّ الـحسينِ وهو قتيلٌ *** واعتناقِ الوداعِ أيِّ اعتناقِ

يا ابنَ بنتِ الرسولِ قد ضاقَ أمري من تناءٍ وغربةٍ وافتراقِ

ودجا الخطبُ والمصائبُ ألقتْ رحلها فوق ضيقِ هذا العناقِ

جئتُ أسعى إلى حماكَ وما لي * لـكَ واللهُ ما سوى الأشواقِ

وامـتــداحٌ مـرصّـعٌ بـرثـاءٍ *** فـتــقــبّــلْ هــديـةَ الـعـشـاقِ

وعلى جـدِّك الحبيبِ صلاةٌ *** مـا شدا طائرٌ على الأوراقِ

وقد اشتهرت هاتان القصيدتان فقرظهما بعض الشعراء ومدحوا صاحبهما فقد قرض قصيدته في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) الشاعر حسين المشهدي بقصيدة يقول فيها:

أمنتجعُ المولى الشـهـيـدِ لـكَ البشـرى *** فقد عظمَ اللهُ الكريمُ لكَ الأجرا

لقد سرتَ من دارِ السلامِ مُـيـمِّـمـاً *** إلى حرمٍ زاكٍ فسبحانَ من أسرى

وخضتَ ظلامَ الليلِ شـوقاً لقربِهِ *** كذاكَ يغوصُ البحرَ من طلبَ الدُّرَّا

وشـنَّـفـتَ أسـمـاعَ الـورى بـلآلــئٍ *** لـجـيـدِ مديحِ السبطِ نظّمتها شعرا

ودبَّـجـتَ مـن نـسـجِ الـخـيـالِ مطارفاً *** ممسَّكةَ الأذيالِ قد عبقتْ نشرا

يطرِّزُها مدحُ الحسينِ بن أحمدٍ ** عمادِ الهدى عينِ العلى بضعةِ الزهرا

فجاءتْ بـألـفـاظٍ هـيَ الـخـمـرُ رقـةً *** وفـرط صفا لكن لها نشأةً أخرى

تنوبُ عن الشمسِ المنيرةِ في الضحى سناءً وإن جُنَّ الدجى تخلفُ البدرا

وقـفـنـا عـلـى تـشـبـيـبِـهـا ورثائِها *** فـألـبـابُـنـا سكرى وأجفانُنا عبرى

فـيـالـكَ مـن نـظـمٍ رقيقٍ صغتْ له الــقلوبُ فأذكـتْ مـن تـوقّـدِهـا جـمـرا

ولا غروَ إن بـكّـتْ مـعـانـي نـظـامِها الــعيونَ بـألـفـاظٍ قـد ابـتسمتْ ثغرا

هيَ الروضةُ الـغـنـاءُ أيـنعَ زهرُها * فـلا عدمتْ من فيضِ أعشابِه قطرا

فيا حسنَ الأخلاقِ والاسـمِ مـن لـه مـحاسنُ فاقت في السنا الأنجمَ الزهرا

هنيئاً لكَ الـفـخـرُ الـذي قد حويته ** بـشعرٍ بمدحِ الآلِ قد زاحمَ الشعرى

فقد شكرَ الرحمنُ سـعـيـكَ فـيـهـمُ *** وعوَّضكمْ عن كلِّ بيتٍ بهمْ قصرا

فمدحُهمُ للمرءِ خيرُ تجـارةٍ *** مـدى الـدهـرِ لا يـخشى بها تاجرٌ خُسرا

وكنْ واثـقـاً بـاللهِ فـي دفـعِ شـدَّةٍ *** شـكــوتُ إلـيـهـمْ من مقاماتِها ضُرَّا

ولا تضجرنْ من حادثِ الدهـرِ إن عرا فسوفَ يـعـيـدُ اللهُ عـسركمُ يسرا

وجد لنظامي بـالـقـبـولِ تـفـضُّــلاً *** وبالعذرِ إنَّ الـحرَّ من عَذَرَ الحُرَّا

وقال الحاج جواد بن الحاج عبد الرضا بن عواد البغدادي توفي (1178 هـ / 1764 م) مقرضاً قصيدته الحسينية أيضاً:

ألا يـا ذوي الألـبـابِ والـفـهمِ والفطنْ *** ويـا مـالـكـي رقّ الفصاحةِ واللسنْ

خـذوا لـلأديـب الـمـوصـلـيِّ قـصيدةً *** بـدرِّ الـمـعـانـي قلّدتْ جيدَ ذا الزمنْ

تـسـيـرُ بـهـا الـركـبانُ شرقاً ومغرباً *** فـتـبـلـغُـهـا مـصراً وشاماً إلى عدنْ

غـلـتْ فـي مـديـحِ الآلِ قـدراً وقـيـمـةً *** فـأنّـى لـمـسـتـامٍ يـوفِّـي لـهـا الثمنْ

تــفــنّــنَ فــي تــشـبـيـهِـهـا ورثـائِـهـا *** تـفـنّـنَ قـمـريٍّ يـنـوحُ عـلــى فـنـنْ

فـاعـظـمْ بـمـمـدوحٍ وأكـرمْ بـمـادحٍ *** صـفـا قـلـبُـه لـلمدحِ في السرِّ والعلنْ

فـلـو رامَ أن يـأتـي أديـبٌ بـمـثـلِـها *** لأخطأ في المرمى وضاقَ به العطنْ

فكيفَ وقد أضـحـى يـقـلّـدُ جـيـدَهـا *** بـدرِّ رثـاءِ الـسـبـطِ ذي الهمِّ والمحنْ

سـلـيـلُ الـبتولِ الطهرِ سبطُ محمدٍ *** ونجلُ الإمامِ المرتضى وأخي الحسنْ

شهيدٌ له السبعُ الطباقُ بكتْ دماً *** ودكّتْ رواسي الأرضِ من شدّةِ الحَزَنْ

وشمسُ الضحى والشهبُ أمسينَ ثكّلا ووحشُ الفلا والأنسُ والجنُّ في شجنْ

على مثلِ ذا يُستحسنُ النوحُ والبُكا *** وسـحّ الـمـآقي لا على دارسِ الدمـنْ

فللهِ حـبـرٌ حـاذقٌ بـاتَ نـاسـجـاً *** بـديـعَ بـرودٍ لـم تُـحِـكْ مـثـلـهـا الـيـمـنْ

حـسـيـنـيـةٌ أوصـافُـهـا حـسـنـيـة *** بـتـقـريـظِـهـا غالى ذوو الفهمِ والفطنْ

فلا غروَ إن أربى على البدرِ حسنُها *** فـعـنصرُها يُعزى إلى والدٍ حسنْ

جزاءُ إلهِ العرشِ عـن آلِ أحـمـدٍ *** أتـمّ جـزاءً فـهـوَ ذو الـفـضـلِ والمننْ

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً