158 ــ حسن الاسترابادي: (1282 ــ 1366 هـ / 1865 ــ 1946 م)

موسوعة الامام الحسين

2020-08-20

585 زيارة

قال من قصيدة في الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) تبلغ (62) بيتاً:

أترى ابنَ بنتِ نبيِّهم بجموعِهم *** وبـ (كربلا) منهمْ بدتْ أوغارُ

ما هاشمٌ إن لـم تـطـالبْ ثارَهم *** حـقـاً ولا بـعـدَ الـحـسينِ نزارُ

تـمـشـي أمـية بـالـحـريرِ بعزَّةٍ *** وعـلا شـفـاهِ ابـنِ الـنبيِّ غبارُ

الشاعر

السيد حسن الاسترابادي الحسيني الحائري، عالم وشاعر وخطيب، ولد في كربلاء من أسرة علمية شهيرة، وآل الاسترابادي هم أسرة علوية ترجع بنسبها إلى الشهيد زيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) أما نسبه فهو:

السيد حسن بن علي بن مصطفى بن حسين بن محمد بن علي بن سميع بن المير عبد المجيد بن مهدي بن علي بن محمد أمين بن محمد هادي بن مجد الدين بن الأمير السيد علي خان بن أحمد بن محمد معصوم بن أحمد بن إبراهيم بن سلام الله بن مسعود بن محمد بن منصور بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن علي بن فخر الدين عربشاه بن عز الدين أبي المكارم بن ظهير الدين بن الحسن بن الحسين النقيب بن علي بن زيد الأعثم بن علي بن محمد بن علي بن جعفر بن أحمد سكين بن جعفر الشاعر بن محمد بن محمد بن زيد الشهيد ابن الإمام زين العابدين علي ابن الإمام الحسين السبط ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

كما ينتمي الاسترابادي إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من جهة أمه أيضاً، فوالدته هي السيدة العلوية (سكينة) بنت العلامة السيد عباس بن محمد حسين الموسوي الشهرستاني تلميذ الشيخ حسين الأردكاني.

درس الاسترابادي ــ بداية ــ على يد والده، ثم درس العربية والفقه والأصول على يد كبار علماء كربلاء، أبرزهم الشيخ الملا عباس بن رضا بن أحمد اليزدي الملقب بـ (سيبويه) لبراعته في علوم اللغة كالصرف والنحو، وبعد أن نبغ الاسترابادي في العلوم ارتقى المنبر الحسيني فذاع صيته واشتهر وكان لمنبره حضوراً واسعاً من قبل شرائح المجتمع لتنوع علومه وتعدد معارفه.

يقول عنه المؤرخ السيد سلمان هادي آل طعمة: (كان فقيهاً ضليعاً، وشاعراً مبدعاً، وخطيباً مفوهاً شهيراً من خطباء المنبر الحسيني، وكان ملمّاً بتفسير القرآن الكريم، يتجلى ذلك من خلال خطبه المنبرية المطوّلة التي لا يملها السامع، يضاف إلى ذلك أنه كان خفيف الطبع حلو المعشر ...)

شعره

غلب على شعره مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام) كما يتضح من شعره مدى ثقافته الدينية وإلمامه بتاريخ وسيرة أهل البيت (صلوات الله عليهم):

يقول من قصيدة في مدح النبي (صلى الله عليه وآله):

خيرُ الخليقةِ في البريةِ أحمدُ * من في السماءِ على البراقِ يصعَّدُ

هوَ رحمةٌ للعالمينَ جميعهم *** أصـلُ التقى خيرُ الورى ومحمدُ

هو فاتحٌ هو خاتمٌ هو مركزٌ *** هوَ مصطفىً وهو النبيُّ الأمجدُ

هوَ نقطةٌ هو ظاهرٌ هو باطنٌ *** لـولاهُ مـعـبـودُ الورى لا يُعبدُ

وقال في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم ولادته:

الحمدُ للهِ عـلـى مـا وجـبْ *** فـي بيتِه آيته في رجبْ

عليٌّ العالي عمادُ الورى بعد النبيِّ المصطفى المنتجبْ

شرافة الكعبة زادتْ به ** فـالشكرُ للباري علينا وجبْ

قد طـهّـرَ الإلـهُ آبـاءه *** فـهـوَ عـلـيٌّ ذهبٌ من ذهبْ

وقال من قصيدة في الإمام المهدي (صلوات الله عليه)

الله يا من في البلادِ منارُ *** اظهرْ لنا كي تـنـجـلـي الأنظارُ

يا صاحبَ الأمرِ الذي بوجودِه *** فـلـكُ الأثـيـرِ مؤثرٌ سيَّارُ

يا مقتدى عيسى بن مريمَ في الورى لك جبرئيلٌ قال يا بشّارُ

توفي السيد حسن الاسترابادي في كربلاء ودفن في الروضة الحسينية المطهرة

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً