156 ــ حسن صادق: 1306 ــ 1376هـ / 1888 ــ 1966 م

موسوعة الامام الحسين

2020-08-18

556 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

فيكِ كمْ طلَّ دمٌ مـن مصلحٍ *** بـكـتِ الأرضُ عليهِ والسماء

كالأولى بالطفِّ من عمرو العلى هاشمِ المجدِ لها نفسي الفداء

أنجمٌ مـطـلـعُـهـا من يثربٍ *** ولـهـا كـانت مغيباً (كربلاء)

حسن بن عبد الحسين بن إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى الطيبي المخزومي العاملي. المعروف بـ (حسن صادق) عالم وشاعر ولد في النجف الأشرف، وقد عرف أبوه العلامة الكبير عبد الحسين أيضاً بهذا اللقب، وأصبحت هذه الأسرة العلمية تعرف به وأصل هذه الأسرة من جبل عامل.

تلقى علومه على يد أبيه كما درس الفقه والأصول على يد كبار العلماء ــ إضافة إلى أبيه ــ مثل شيخ الشريعة الأصفهاني النجفي، والسيد كاظم اليزدي وغيرهما. وبعد أن قضى في طلب العلم عشرين سنة في النجف هاجر إلى لبنان موطن آبائه وأجداده فرشحته الحكومة اللبنانية للإفتاء. وقد أسس في لبنان مدرسة علمية في بلدته الخيام تخرج منها كبار العلماء منهم الشيخ محمد حسين شمس الدين، والشيخ علي مهدي شمس الدين، وعبد الحسين العبد الله. وبقي في بلدته حتى توفي ودفن فيها.

غلب على شعره طابع المدح والرثاء للنبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم) إضافة إلى أغراض أخرى وقد جُمع في ديوان سماه (سفينة الحق) كما اهتم بشعر والده فشرح له مطولتين شعريتين سماهما المضامير، وعفر الظباء.

ومن شعر الشيخ حسن صادق قوله في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)

يا آلَ بـيـتِ مـحمدٍ أنا عبدكمْ *** قرّت بذلكَ ـ إن قُبلتُ ـ عيوني

بـلْ عـبـدُ عـبـدِكـمُ وكـلُّ مـشـايعٍ *** لـكـمُ تـولاكـمْ ولاءَ يـقـيـنِ

إنِّي فطرتُ على مـحـبـتـكـمْ وقد *** شابت بحمدِ الله فيه قروني

ما إن ذكرتُ مصابَكم وذكرتُ تنعابَ الغرابِ على ربى جيرونِ

وتـرنُّـمَ الـطاغـي يـزيـدَ بـقـوله *** فلقد قضيتُ من النبيِّ ديوني

إلا وجللـني الأسى وتـقـرَّحـتْ *** مني العيونُ وجُنَّ فيه جنوني

أتعاقبُ الأيـامِ تـنـسيني وقوفَ عقائلٍ للوحي بين يدي أخسِّ لعينِ

محمد طاهر الصفار

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً