فقه المرأة

استفتاءات... طاعة الوالدين

16-10-2017 1964 زيارة

السؤال: ما رايكم بزيارة النساء للاماكن المقدسة بمفردهن بدون ازواجهن او احد من محارمهن؟

الجواب: العبرة في ذلك بان تأمن علي نفسها من الوقوع في الحرام، نعم اذا كانت متزوجة فلابد ان تستأذن زوجها، واذا كان احد ابويها او كلاهما حياً وكان يتأذي خوفاً عليها من مخاطر السفر لم يجز لها مخالفته في ذلك.

 

السؤال: ما هي حدود طاعة الأب والامّ ؟

الجواب: الواجب على الولد تجاه أبويه أمران :

الاول : الإحسان اليهما بالإنفاق عليهما إن كانا محتاجين ، وتأمين حوائجهما المعيشية ، وتلبية طلباتهما فيما يرجع إلى شؤون حياتهما في حدود المتعارف والمعمول ، حسبما تقتضيه الفطرة السليمة ، ويعدّ تركها تنكراً لجميلهما عليه ، وهو أمر يختلف سعة وضيقاً بحسب اختلاف حالهما من القوة والضعف.

الثاني: مصاحبتهما بالمعروف ، بعدم الإساءة اليها قولاً أو فعلاً وإن كانا ظالمين له ، وفي النص : ( وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل : غفر الله لكما).

هذا فيما يرجع إلى شؤونهما وأما فيما يرجع إلى شؤون الولد نفسه ، مما يترتب عليه تأذّي أبويه فهو على قسمين :

١- أن يكون تأذّيه ناشئاً من شفقته على ولده ، فيحرم التصرّف المؤدّي إليه سواء نهاه عنه أم لا

 2- أن يكون تأذّيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة ، كعدم حبّه الخير لولده دنيوياً كان أم اخروياً ، ولا أثر لتأذّي الوالدين إذا كان من هذا القبيل ، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع ، وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حد ذاتها.

 

السؤال: إذا قال الوالد لولده : أنا أعلم أنه لا يترتب على سفرك ضرر عليك ، ولكن فراقك لي يؤذيني ، فلذا أنهاك عن السفر؟

الجواب: لا يجوز له أن يسافر ما دام في سفره هذا أذى لأبيه.

 

السؤال: هل طاعة الوالدين واجبة؟

الجواب: تجب الطاعة إذا كانت مخالفتهما موجباً لتأذيهما الناشئ من شفقتهما عليه.

 

السؤال: أنا طالب علم و أريد أن أتعلم في الخارج والوالدين مخالفين هل يجوز هنا أن أخالفهما؟

الجواب: لا يجوز مخالفتهما فيما فيه تأذيهما من جهة شفقتهما عليك.

 

السؤال: هل يجب اطاعة الوالد في عدم قبوله لارتدائي الحجاب؟

الجواب: لا تجوز اطاعته في معصية الله تعالي ولا تجب اطاعته في غير ذلك ايضاً الا اذا كان الامر او النهي من باب الشفقة عليك.

 

السؤال: هل يحسن شرعاً اطاعة الوالدين في كل شيء حتى في الامور اليومية الحياتية كأن يقول الوالد لولده: كُلْ هذه الفاكهة أو نمْ في الساعة العاشرة أو ما شاكل ذلك؟

الجواب: نعم، يحسن له ذلك.

 

السؤال: اذا نهى الوالد ولده عن فعل شيء معين محتملاً أن ضرراً ما سيعود على ولده ان هو فعله، علماً بأنّه في اعتقاد الولد غير مصيب في ذلك؟

الجواب: لا يجوز مخالفة الوالد في حالة كهذه، بان كان يتأذى من مخالفته شفقة على الولد.

 

السؤال: اذا قال الوالد لولده انا اعلم انّه لا يترتب على سفرك ضرر عليك يا ولدي ولكن فراقك لي ونأيك عني وابتعادك يشق عليَّ ويؤذيني فلذا انهاك عن السفر؟ لا يتضرر الولد، ولكن سوف يحرم من تحقيق رغبته ؟

الجواب: لا يجوز له ان يسافر مادام في سفره هذا اذى لأبيه.

 

المصدر: موقع المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) 

قد يعجبك ايضاً