الصحة والحياة

(نومي مضطرب)!... الاسباب والحلول

09-12-2017 1084 زيارة

 

ربما تعانين ـ سيدتي الفاضلة ـ من اضطرابات في نومك، او صعوبات في تنظيمه، وربما لعملك سبب في ذلك من حيث ضغوطه او اجهاداته، فضلا عما تسببه لك المشاكل العائلة، لذا فعليك ان تعتمدي جدولة ثابتة لنومك فضلا عن اعتمادك عادات نوم صحية وأنماط حياتية ثابتة واساليب تعامل منتقاة بما يتيح لك نوما صحيا هادئا وهانئا، وأعلمي ان الأصل في مقدار النوم هو (8) ساعات يوميا على الأقل، وهو ما سيمنحك نشاط وحيوية بشكل مستمر ومتواصل، مع اعتماد ما يلي:

تنظيم جدول النوم:

لابد لك من اختيار اوقات ثابتة لخلودك للنوم والاستيقاظ منه، حتى يكون ذلك روتينا ثابتا يتعود عليه جسدك وعقلك، واذا احتجت لتغيير هذه الجدول على التدرج فيه.

تقليل اوقات القيلولة...

عليك ان تقللي النوم في النهار ما استطعِ، واذا كان ولابد فلتكن قيلولتك بين (10 ـ 15) دقيقة ويفضل ان تحصريها خلال الظهر فقط، لأن النوم وقت العصر او المغرب يجعلك تسهرين طويلا.

حاذري العشاء المتأخر...

احذري ان تتناولي عشاءك في ساعات متأخرة من الليل، وليكن ذلك مبكرا، مع تجنبك للوجبات الثقيلة او الحارة او الدسمة او الحمضية، واذا كان ولابد، فليكن قبل ساعتين على الأقل قبل نومك.

النوم على فراش مريح...

كي تضمني نوما هادئا، انتخبي سرير مريح فضلا عن خلق اجواء ملائمة للنوم من حيث الإضاءة والهدوء.

احذري الحلويات والشاي والقهوة ليلا...

حاذري تناول السكريات والمنبهات كالكافيين لأنها ستسبّب لك مشكلات في النوم، واذا كان ولابد فليكن قبل (8 ـ10) ساعة قبل نومك، وأعلمي ان الأطعمة التي تحتوي على السكّر قد تسبّب لك مشكلات في النوم، بسبب صعوبة هضمه وانشغال جهازك الهضمي فيه.

المراجعة الطبية...

قد تكوني مصابة ـ من حيث لا تشعرين ـ بأحد أنماط اضطرابات النوم، ولصعوبة تشخيص ذلك  بشكل شخصي ننصحك باستشارة طبيب مختص.

الجهد المناسب والملائم...

ربما تحتاجين ان تبذلي جهود محددة وبشكل مستمر لحصولك على نوم عميق واسترخاء طويل فيه، لأن بذلك الجهد في سبيل النوم يزيد من احتمالات حصولك على قسط كاف ومريح منه، فاتباع العادات الروتينية السلسة، والاسترخاء قبل النوم، يرسل إشارات إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للاسترخاء ونسيان التوتر الذي تعرَّض له خلال اليوم، كما ان الكثير من العادات الفعالة التي يمكن اتباعها قبل النوم مثل قراءة كتاب أو أخذ حمام دافئ، أو الاستماع إلى الموسيقى، وغيرها، ثمّ السعي وراء أيّ شيء يوفر الراحة للجسم والعقل.

 

إعداد واحة المرأة

قد يعجبك ايضاً