قارورة حبر

أرتقبك...

30-06-2018 397 زيارة

وفي جوفِ الروح

تستغرق بعمق الحروف

تستخرج الجملِ لِتنثرَ كلماتِ الشوق

الى هناك... هناك

حيث البعيد عن انظارِنا

بتساؤلٍ لن يهدأ... متى ترانا ونراك؟

وتهمسُ في نبضِها

تراتيلَ الوصالِ

إليه...هنا...هنا

حيث ابتداء مجرى الدم

بدعاء عهدٍ خُطَّ بلونهِ

الاحمر

ليشكل تلك العروق

المُسَيّرةُ ببدن التائق

ليختمها

بإقبل

فأنا شائق وأنت

امنيتي...

ضمياء العوادي

قد يعجبك ايضاً