قارورة حبر

مزاجه حبرا...

13-06-2018 1364 زيارة

لم أتحسسه منذ أمد...... دفء القلم بعد صمتٍ جزوع!

قلمي ..إني اسألك .. متى تَلد الحروف؟

متى .. ترسم على محياي الثقة؛ وانا أستسقي من حبر بيانك الحرية لأناملي؟

متى .. أثني بالإحسان على نفسي؟

لأكون مدركا ما بداخلي.. فما دمت وحيداً أستحق ان اقرأني في كل لحظة أغيب فيها أو أتغيب عما حولي...

 بعد تيهي في هذا العالم المملوء بالأقلام الناصحة الواعية دائماً, كما يرون أنفسهم ..! أو كما يراهم أغلب المقربين إليهم ..

حينما يضعون الحدود, ويرسموا الخطوط الحمراء التي اعتدنا منهم, في هذا اللون من الكلمات..

بل كلما رسمت أخيلتنا ما يحاكي ضمير الفقد لرائحة  الورق.....!

بهاء الصفار

قد يعجبك ايضاً