

التقى الأمين العام للعتبة الحسينية سماحة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) يوم الأحد ( 15 كانون الثاني 2012) في دار الضيافة بالصحن الحسيني الشريف المنشدين الحسينيين البحريين (جعفر الجشعمي) و (أبو مرتضى الحلواجي ) .
وقال الشيخ الكربلائي أثناء اللقاء " ندعوا من الله تعالى أن يمنّ على الشعب البحريني بالفرج العاجل في محنته وأن يفرج عن سجناءهم ومظلوميهم ".
من جهته قال الحاج جعفر القشعمي إننا " جئنا اليوم إلى كربلاء بجراح البحرين وألقيناها على هذا المجروح والغريب والمقتول عطشاناً، الإمام الحسين عليه السلام، وكلنا ثقة بأن من يتعدى على المأتم الحسينية ويقمعها، فهو سائر في طريق حتفه ونهايته غير مأسوف عليه".
وعن مواقف المرجعية الدينية، قال القشعمي "نشكر المرجعية الدينية العليا وسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ما يذكره في خطب الجمعة والتي تمثل موقف المرجعية الدينية الساندة للشعب البحريني في وقوفه ضد الظلم والاضطهاد؛ وأقول كلمة لا مجاملة فيها ولا مبالغة، أن الشعب العراقي هو أول الشعوب التي وقفت معنا منذ أول يوم انطلقت فيه الثورة".
واضاف " إن الشعب العراقي شعب أصيل، فرغم جراحه الآيلة من جرائم الطغمة البائدة والتي لم تلتئم بعد ، إلا أنه تناساها وتذكر جراحنا وضمدوه بأيديه، ووقف معنا وقفة لن ننساها".