

زارت رابطة الغدير الثقافية العتبة الحسينية المقدسة والتقت بالأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة والذي أكد على "أهمية نقل المبادئ الإسلامية والقيّم الأخلاقية التي جسدها الامام الحسين ليه السلام في ثورته من خلال الوسائل التي تجذب المتلقي وتؤثر فيه لتجعله متفاعلا ً معها ".
وأضاف سماحة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) " إن الله تعالى قد خصّ أهل البيت عليهم السلام بالرسالة وحفظ الإسلام و حباهم بالكرامة وجعل القتل لهم عادة ، و قد خصّنا الله تعالى بالولاية لأهل البيت عليهم السلام وهي من أعظم النعم في الحياة التي منه بها الله تعالى على عباده، وان عِظم النعمة يقابلها عِظم الابتلاء حتى نكون قد استحضرنا هذه النعمة العظيمة لابد أن يكون هناك ابتلاء كما ورد في بعض الأحاديث ".
وأشار سماحته إلى " إن ما يتعرض له الآن شيعة أهل البيت عليهم السلام من أعمال إجرامية ما هو إلا استحقاق لتلك الكرامة التي منّ الله تعالى بها علينا فلابد أن نأخذ هذا الأمر بنظر الاعتبار".
وقال إن " قضية الامام الحسين عليه السلام كي تستمر بعطائها لابد أن تجمع بين ركنين أساسيين هما الجانب العاطفي الذي يتمثّل بالحب بالقلب والتعبير عن هذه المشاعر من خلال هذه المسيرات المليونية والزيارة، وان نلامس بمسيرتنا ومعاشرتنا وسلوكنا وأخلاقنا مبادئ الامام الحسين عليه السلام الذي تجسّدت وتجلت فيه الصفات الإلهية من خلال ما قدمه وجسّده بتلك الصفات من خلال سيرته وعطاءه وسلوكه ولم يكن الجانب العاطفي جانب الحب والمشاعر هو الذي جُسّد عند الامام الحسين عليه السلام، وانه لابد علينا أن نجمع بين الأمرين معاً الجانب العاطفي وجانب المسيرة الذي نترجم من خلاله شعار(لبيك يا حسين) ".
ولفت الشيخ الكربلائي إلى أن "من يحب الامام الحسين عليه السلام يجب أن يُشار له بالبنان في محلته ومنطقته ومدرسته ودائرته وبين أخوانه وزملائه ويشار له على انه قدوة في الالتزام بطاعة الله تعالى وبالعمل الصالح وبتوجيهات النبي(صلى الله عليه واله وسلم) والأئمة الأطهار عليهم السلام والمرجعية الدينية ".
وتطرق ممثل المرجعية الدينيا العليا بحديثه عن الفن والمسرح قائلاً " انه لمن الجميل منكم أن تحاولوا نقل المبادئ والقيم والممارسات هذه التي جسدها الامام الحسين عليه السلام في ثورته من خلال هذه الوسائل التي تجذب المتلقي وتؤثر فيه وتجعله يتفاعل فهذه الأعمال المسرحية فيها جذب للناس ونحن نأمل منكم أن تطوروا وتجذبوا أكثر قدر ممكن من الشباب وطلبة الجامعات والمدارس وتركزوا أعمالكم في العمل المسرحي على هذه المبادئ وتركزوا بالجانب العاطفي الممزوج بالمبادئ فهذا يعطي قوة للفكرة والمبدأ الذي جسده الامام الحسين عليه السلام ".