(كيفَ القرارُ وفي السبايا زينبُ؟) شعار المؤتمر الثالث لِنُصْرة الحوراء زينب وبيان مظلوميّتها للعالم

اخبار وتقارير

2014-11-29

2143 زيارة

تحت شعار (كيف القرار وفي السبايا زينب..؟) أقامت الأمانة العامّة للعتبة الحسينية المقدسة قسم الشؤون الدينية مؤتمرها الثالث لنصرة الحوراء زينب (عليها السلام) في قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف يوم (4صفر 1436هــ) الموافق الخميس (27/11/2014م), بحضور كوكبة من الزينبيات والمبلغات والسادة الأفاضل والمشايخ وطلبة العلوم الدينية وشخصيات سياسية مختلفة .
اسْتُهِلَ المؤتمر بقراءة آيات من القرآن الكريم بصوت المقرئ (رسول العامري)، فيما جاءت كلمة الافتتاح لسماحة (السيد حسين الحكيم) بيّنَ فيها الجانب الإنساني والأخلاقي الذي تمثّله هذه الواقعة وأهمية هذا المؤتمر الذي تعقده الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة في تجسيد مظلومية السيدة زينب (عليها السلام) والدور الكبير في نصرتها عبر مفاهيم إنسانية تنعكس على المرأة المسلمة بصورة عامة... فيما أنشدالشاعر (ناظم الحاشي) قصيدةً ومن ثم كلمة لعميد كلية الطب (جامعة النهرين) الدكتور(علاء غني حسين مبارك) وقد قالت النائبة رحاب العبودة رئيسة لجنة المرأة والأسرة والطفل في البرلمان العراقي في كلمتها : نتمنى أن يُترجِم المؤتمر الكثير من الرسائل التي طُرِحَت ويَرْفِد بها البرلمان العراقي موضحاً من خلالها تجسيد واقعة سبي عقيلة بني هاشم السيدة زينب (عليها السلام) ، لتعمل الحكومة ومجلس الوزراء إلى إقرار يوم لمناهضة العنف ضد المرأة.
مراسل الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة سجّلَ من خلال متابعاته جملةً من الآراء في جوهر الحدث الذي يناقشه المؤتمر الثالث... إذ قال (الشيخ فاهم الإبراهيمي) مسؤول شعبة التبليغ الديني : تحت شعار (كيف القرار وفي السبايا زينب (عليها السلام) يقام هذا المؤتمر الثالث برعاية الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة قسم الشؤون الدينية, الغاية من هذا المؤتمر هو نصرة الحوراء زينب (عليها السلام) وبيان مظلوميتها والدور الذي قامت به في كربلاء وكيفية مسيرتها من كربلاء إلى الشام بعد واقعة الطف الأليمة والرجوع بالسبايا يوم الأربعين إلى كربلاء حيث بدأت السيدة زينب (عليها السلام) بنشر رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال خُطبتها في الشام التي حطّمَتْ عروشَ بني أمية.
"مبيناً"أن المؤتمر يُعقَد في كل عام مدة يوم واحد في العتبة الحسينية المقدسة, وتم توجيه دعوة للإخوة الفُضَلاء في الحوزة العلمية في النجف الأشرف وكذلك إلى بعض الشخصيات السياسية في البرلمان والشخصيات العلمية في جامعتي بغداد وكربلاء وبحضوركافة المبلغين التابعين إلى شعبة التبليغ الديني .
ومن جهة أخرى قالت المبلغة (سلمى محمد صكر) : إن المؤتمر يعقد على مدى ثلاث سنوات وذلك للتعريف بنهضة زينب (سلام الله عليها) ومثل هكذا مؤتمر يضيف شحنة نشاط وتجديد ،والمبلغات على مستويين مستوى أكاديمي ومستوى حوزوي فعلى كل مبلغة أن تكون زينبيةَ الموقفِ ،حسينيةَ العقيدة ِ،انطلاقاً من كلمة (لبيك يا حسين) نحقق الغاية التي أرادتها زينب (عليها السلام) وهي لا للغِيْبة لا للنفاق لا للأخلاق الفاسدة لا لمحاربة الزوج لا للتربية الفاسدة للأولاد ولا لعقوق الوالدين "مضيفةً" على المبلّغات القيام بواجباتهن من تفتيش وإجابة على الأسئلة الشرعية(الاستفتاءات الشرعية) للّواتي يجهلْنَ الأمورَ الشرعية في حياتهن اليومية وذلك من خلال نشر المبلغات في الأماكن التي يتواجدْنَ فيها النساء من أماكن متنوعة كمدن الزائرين ومجمع العلقمي والسراديب المحيطة بجانب الحرم الشريف.
ومن جهتها قالت النائبة رحاب العبوده : نتشرّف بحضورنا ودعوتنا لهذا المؤتمر ونشكر القائمين عليه ،مشاركتنا في مثل هكذا مؤتمرات قضية مهمة جداً‘ أولاً على الجانب الإنساني والأخلاقي الذي تمثله هذه الواقعة لأن هذه المناسبة تخص المرأة المسلمة على وجه الخصوص والإسلام عموماً ‘والصفات التي كانت تتحلى بها زينب الكبرى (سلام الله عليها)، وترجمتُها للأمور إذ كان الأعداء يراهنون على أنها سوف تكون في حالة انكسار لكن ترجمَتْها إلى صبر وقوة وعزيمة وكانت مُكمِّلة لرسالة جدها وأبيها والإمامَيْنِ المعصومَيْنِ الحسن والحسين (سلام الله عليهم) ولذلك كانت تُجسِّد كلَّ هذه الأمور برسائل عملية حاولت من خلالها أن تُكْمِلَ مسيرةَ الإمام الحسين (عليه السلام) ،وبينت العبودة أنَّ كلَّ الأمور التي انطلقت من المؤتمر بالتأكيد سوف تكون على مستوى الرسائل الاجتماعية وتصحيح المسار الاجتماعي الذي يعانيه المجتمع اليوم من دخول الكثير من الأفكار الأجنبية إلى مجتمعنا باسم التحرر والمساواة , إضافة إلى أننا نحاول أن نستفيد من هذه الشخصية العظيمة بتجسيدها إلى مشاريع قوانين من خلال البرلمان تنعكس إيجابياً على مجتمعنا وعلى تعاطيهم مع المرأة العراقية هناك نوعان من العنف ،النوع الذي يستخدمه أعداء الإسلام كرسائل، يضخها كقضايا أخلاقيةوغيرها، أثرت على مجتمعنا ،إضافة إلى من يمارس العنف على المرأة من سبي وغيرها في محافظاتنا التي سيطر عليها كيان (داعش) الإرهابي التكفيري باسم الدين، والدين منها براء.

ياسر الشمري
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً