
نباهل بالغدير
مناسبتان عزيزتان على قلوبنا وبهما يظهر الله عز وجل حجم مكانة ال بيت النبوة عليهم السلام في الدنيا والاخرة.
اية المباهلة ((فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) ونزولها للتعريف بالمباهلة ،فعملية انتقاء مجموعة معينة من قبل رسول الله صلى الله عليه واله ليباهل بهم نصارى نجران في اخطر مسالة تظهر العناية الالهية لنبيه المختار من خلال مباهلته بمن يختارهم فكانوا والرسول معهم الخمسة اهل الكساء عليهم السلام.
ما ان راى نصارى نجران اهل بيت النبوة برفقة النبي محمد صلى الله عليه واله حتى انسحب من المباهلة واقر لرسول الله صدق دعوته وقال قولته الشهيرة إنّي لارى وجوهاً لو طلبوا من الله سبحانه وتعالى أن يزيل جبلاً من مكانه لازاله.
وفي نفس الشهر الكريم تمر علينا ذكرى واقعة الغدير التي نصب بها النبي محمد (ص) الامام علي عليه السلام اماما على المسلمين من بعده ونادى في غدير خم (الا من كنت مولاه فهذا علي مولاه).
هذا النداء المرفق بالتمسك بصاحب الولاية هو الذي نباهل به كل من يناصب اهل البيت واتباع اهل البيت في الدنيا العداء واما في الاخر فلا نحتاج المباهلة بل شفاعتهم اهل بيت النبوة.