

تحت شعار (وحدة الامة الاسلامية هي السبيل للعز والنصر) عقد في مدينة النجف الاشرف الملتقى الوطني الثاني لعلماء السنة والشيعة بحضور رئيسي الوقفين الشيعي والسني إضافة إلى رئيس المؤتمر الإسلامي في العراق الدكتورحامد المتني وعلماء من تركيا والسودان.
وقال رئيس الوقف السني الأستاذ (عبد الغفور السامرائي) في كلمة ألقاها في المؤتمر" إننا نرحب بكل عراقي تجرد من الحقد وتخلص من الطائفية واتسع قلبه للآخر فأصبح عنصرا فعالا في المبادرة نحو المصالحة الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار"
وإستهجن الأفكار الضيقة والآراء المتحرجة والنعرات الطائفية والصراعات العرقية والثارات العشائرية والتحريضات الإعلامية مستنكراً العمليات الإرهابية من أي وعاء خرجت ومن أي مكان انبثقت ، فالجميع يستنكرها ويشد على أيدي الشعب العراقي على التآزر والوحدة والتآخي ليضربوا أروع القيم في وحدتهم.
وأضاف السامرائي فلنقطع الطريق على المجرمين الذين يصطادون في الماء العكر لتأجيج الفتنة ونفوت الفرصة على الذين يحرضون في الإعلام على الخلافات، و من النجف نضرب للعالم أروع الأمثلة في وحدتنا.
من جهته اشار رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد (صالح الحيدري) " ان العراق موحد ولايسمح لجميع المغرضين بعودته الى المربع الاول"، مبينا ان الغرض من اقامة هذا الملتقى جاء " لعكس الصورة للعالم اجمع ان العراقيين متوحدين ولاتوجد أي خلافات طائفية بين جميع الاطراف "، مبينا ان الشعب العراقي ادرك ان هناك اناس يستطادون بالماء العكر.
اما رئيس جماعة علماء العراق- فرع الجنوب- الشيخ (خالد الملة) فانه عبر عن سروره بمثل هكذا مبادرات لتوحيد كلمة المسلمين وتفويت الفرصة على المغرضين الذين يحاولون زرع الفتنة الطائفية، معتبرا في الوقت نفسه عن سعادته بلقاءه بسماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني - دام ظله- حيث قال شيء جميل ان تخرج كلمات الوحدة على لسان الإمام السيستاني ، وهو من اكبر مراجع المسلمين في العالم وهي كلمة تدعونا جميعا صغارا وكبارا ان نتكلم وان نعمل من اجل وحدة المسلمين.
وعبر مسؤول وفد العتبة الحسينية المقدسة السيد (جمال الدين محمد علي) عن سعادته بإقامة مثل هكذا ملتقيات أو ندوات أو جلسات حوار مع الأطراف الأخرى بشكل علمي والابتعاد عن لغة العنف والصراع الطائفي، مبينا إن العتبة الحسينية المقدسة وضعت برنامجا بأشراف امينها العام سماحة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) بخصوص احتضان الجميع، بغض النظر عن انتماءهم الطائفي أو العرقي سعيا منها في تثبيت الوحدة الوطنية وترسيخها، وكانت من أهم تلك البرامج دعوة شيوخ ووجهاء العشائر في محافظات ( ديالى وصلاح الدين والانبار والموصل ) .