رئيسيةاتصل بناEnglishالزيارة بالإنابة
 






29 رمضان 1429 | الثلاثاء 30 أيلول 2008

مزارات ومعالم - العتبة الحسينية المقدسة

652

تحتل مدينة كربلاء المقدسة مكانة متميزة بين المدن الاسلامية، حيث يبتدأ تأريخ كربلاء من واقعة الطف التي استشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام سبط رسول الله وسيد شباب اهل الجنة بواسطة الطاغية يزيد ابن معاوية وأعوانه سنة 61 هجرية والواقعة مدوية ولها صرختها في التاريخ الإسلامي وفي نفوس مئات الملايين من المسلمين في العالم ويجدد ذكراها سنوياً من قبل المسلمين خاصة شيعة اتباع اهل البيت عليهم السلام في انحاء المعمورة

ويفد الى هذا البلد أي مدينة كربلاء المقدسة سنوياً ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه خاصة في المناسبات الدينية التي فيها تأكيد لزيارة الإمام الحسين عليه السلام.

وهذه المناسبات بعضها اسبوعية كليالي الجمعة وبعضها سنوياً كزيارة الشعبانية (نصف شعبان) وعاشوراء والأربعين ويوم عرفة والعيدين وليالي القدر في شهر رمضان خاصة ليلة الثالث والعشرين من رمضان.

ولقد جاء ذكر كربلاء في الكتب التاريخية المهمة والمصادر الاساسية للتاريخ الأسلامي تضم بين اكتافها مرقد الامام الحسين عليه السلام واخيه العباس عليه السلام ولهذه المكانة الدينية اصبحت كربلاء مركزا للسياحة الدينية ليس على نطاق العراق وحسب بل على النطاق العربي والاسلامي وحتى العالمي.

واضافة لذلك لها مكانتها الخاصة بالنسبة للسياحة الثقافية والاثارية والمعمارية حيث يحكي المرقدان الشئ الكثير عن تاريخ هذه الامة والحقبات التي مرت عليها ويمثلان بحد ذاتهما تحفة اثرية ومعمارية حيث يعتبران من التحف القلائل في العالم العربي والاسلامي.

ومن أهم المزارات التي تحضنها مدينة كربلاء المقدسة:

العتبة الحسينية المطهرة

حيث تضم قبر سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، وبداخلها العديد من الأماكن المقدسة التي تزار:

مرقد السيد إبراهيم المجاب (عليه السلام): والسيد ابراهيم هو ابن السيد محمد العابد المدفون في شيراز ابن الإمام الهمام موسى بن جعفر عليه السلام يقع مرقده الشريف في الزاوية الشمالية الغربية من الرواق المعروف باسمه في الورضة الحسينية, وعليه ضريح لطيف الصنع من البرونز. لقد أجمع المؤرخون وعلماء النسب ان السيد ابراهيم المجاب الضرير الكوفي هو أول فاطمي انتقل إلى الحائر الحسيني.

مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي: وهو أحد شهداء حادثة الطف, ناصر الحسين عليه السلام وشهر سيفه أمام الأعداء حتى سقط صريعاً على رمضاء كربلاء, ودفن في الواجهة الغربي من الرواق الأمامي للروضة الحسينية المطهرة وضريحة مصنوع من الفضة. وهو أجل شأناً من أن يوصف.

ضريح الشهداء من أصحاب الحسين (عليه السلام): وموقعه في شرقي الضريح الحسيني, حيث مثوى أصحاب الحسين والقاسم ابن الحسن عليه السلام وهم ملحدون في ضريح واحد. وهذا الضريح وضع علامة لمكان قبورهم وهم في التربة التي فيها قبر الحسين عليه السلام، والضريح لطيف بديع الصنع, مصنوع من الفضة, وقد شيده ناصر الدين شاه القاجاري. اما بقية شهداء الطف فإنهم يرقدون في الساحة الأمامية لضريح الشهداء المذكور.

 
 


إعلام العتبة الحسينية المقدسة | www.imamhussain.org