

إن الالتزام بكتاب الله عز وجل وتمثل مضامينه الإلهية المباركة وكمال تشريعاته الإسلامية التي جاء بها نبي الرحمة والخاتم لرسالات السماء تعد من واجبات كل مسلم، وهذا الالتزام يكون من خلال قراءته والافضل حفظه لان ما يحفظ من القران يكون حاضرا يوم المحشر لينقذ حافظه من نار جهنم.
ولان الحسين عليه السلام إنما استشهد من اجل قيام ما عطل من أحكام كتاب الله وسنن نبيه الكريم (ص) لذا كان لابد على كل من يتولى ادارة العتبة الحسينية المقدسة الالتفات الى كتاب الله عز وجل وعليه فقد امر سماحة الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) بافتتاح قسم يعنى بالقران الكريم حفظا وتلاوة وتفسيرا، وقد تم ذلك بعون الله وبما انه في مراحله التاسيسية الاولى لهذا نجد ان المنهج يكون بسيطا بما يتناسب مع الافتتاح.
ومع بداية عمل القسم فقد تم تسجيل 122 طالبا ومن مختلف الاعمار لم تتجاوز الـ 17 سنة حيث يتم تحفيظهم القران كمرحلة اولى بمساعدة أساتذة وعددهم 6 على ان يتم لاحقا زيادة العدد باساتذة متخصصين لذلك.
هنالك 18 طالب ممن حفظوا الجزء الاول من القران يقومون يوميا بعد صلاة المغرب بجولة مرددين ما حفظوه من القران وتبدأ جولتهم من صحن الامام الحسين عليه السلام ومرورا بين الحرمين الى صحن أبي الفضل العباس عليه السلام ورجوعا الى الصحن الحسيني الشريف بالدخول من باب القبلة وتستغرق هذه الجولة تقريبا ساعتين.
ولاجل تنظيم الامور الادارية فانه تم تخصيص كادر بسيط مع جهاز حاسوب ليوثق المعلومات الخاصة بالطلبة والاساتذة اضافة الى الكتب الصادرة والواردة من والى الدار، كما وخصصت الإدارة مبالغ مالية كمحفزات الى الاخوة العاملين في الدار تثمينا لجهودهم في هذا المجال المقدس.
يكون تقسيم الطلبة على شكل اربع حلقات لكل حلقة استاذ ويكون هنالك سجل يثبت الحضور للطلاب وسجل اخر مخصص للاساتذة حيث يدون كل استاذ حضوره ووقت محاضرته ومدتها والمادة التي يدرسها.
اعلام العتبة الحسينية المقدسة