

زار وفد يمثل جامعة الدول العربية مدينة كربلاء المقدسة، وخص بالزيارة عتباتها المطهرة والإلتقاء بالمسؤولين فيها.
وقال السفير (محمد الخمليشي ) اثناء زيارته الى مرقد الامام الحسين عليه السلام يوم الأربعاء 17 آذار 2010 " لقد وجدت العراق بآمان وسلام. وانا اقدر الجهود التي بذلت بكل مايتعلق بإستتباب الامن والاستقرار في هذا البلد " .
واضاف الخمليشي " اثبت العراق للعالم في يوم الانتخابات انه في طريق التعافي من كل مخلفات الماضي. وان الانتخابات التي تمت يوم السابع من آذار الماضي قد دلت على شجاعة الشعب العراقي. موضحا ان اشتراك 65% من العراقيين يعتبر ظاهرة سليمة " .
من جهة أخرى نفى الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية ان يكون العراق منقطعا عن الدول العربية في الوقت الراهن. مؤكدا " ان العراق دولة مفصلية واساسية في مشروع العمل العربي المشترك. ولايمكن لاحد ان يسلبه هذا الدور. واصفا الانتخابات التي جرت يوم السابع من آذار الماضي بانها خطوة كبيرة نحو التعافي من مخلفات الماضي معتبرا بالوقت نفسه ان مشاركة نسبة 65% بالظاهرة سليمة التي قد لايوجد لها مثيل حتى على مستوى الدول العريقة بالديمقراطية" .
واشاد (الخمليشي ) بجهود المفوضية العليا للانتخابات وقال " انها تتخذ كل المعايير المتعارف عليها دوليا في عملها، عدا بعض الثغرات التي حصلت نتيجة لحداثة التجربة " .
وبخصوص موقف جامعة الدول العربية قال الخمليشي في بيان صحفي " حرصا على مصداقية جامعة الدول العربية، فنحن نتوخى الدقة في إصدار الأحكام ونراقب عمليات العد والفرز بحرص شديد، وذلك بالقيام بزيارات يومية فجائية لمركز إدخال البيانات والتحدث مع ممثلي الكيانات السياسية ومراقبي المنظمات الأهلية والدولية ومنظمات المجتمع المدني، وإجراء العديد من اللقاءات مع هذه الجهات ".
واضاف الخمليشي " إن تقييم جامعة الدول العربية، والتي تقف على مسافة واحدة من جميع الكيانات السياسية والطوائف الدينية والعرقيات، يجب أن يكون دقيقا وانعكاسا صادقا لما يجري. وان الجامعة ستعلن قريبا في بيان لها عن واقع العملية الانتخابية في العراق ".