رئيسيةاتصل بناEnglishالبث المباشرالزيارة بالإنابة
 






الصور

الشكاوى

الزيارة بالإنابة

البث المباشر


10 رمضان المبارك 1430 | الاثنين 31 آب 2009

بعد فوزه بالمركز الأول بالمسابقة الدولية.. لقاء مع المقريء اسامة عبد الحمزة

1098

تعلم منذ صغره تلاوة القرآن، وأحسن الاستماع إليه واعتلى المنابر القرآنية..

إحتضن المئذنة الحسينية الشريفة ليتلو آيات الذكر الحكيم بعذب صوته.. ويصبح من خلالها مقرأً ومؤذنا..

وصل بأدائه لمستوى مكنه من المشاركة في المسابقات المحلية والدولية..

شارك في مسابقة طهران الدولية. وكذلك شارك في المسابقات الوطنية، التي أقامها ديوان الوقف الشيعي في العام الماضي. ومسابقة الكوثر الفضائية العالمية خلال شهر رمضان الماضي..

وأخيرا شارك في المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي أقيمت بمملكة ماليزيا، ليعتلي منصة التكريم بالمركز الأول فيها..

ونحن في رحاب شهر الله تعالى وشهر القرآن الكريم.. كان لنا هذا الحوار مع المقرئ الأخ(أسامة عبد الحمزة عبد الله) المنتسب في العتبة الحسينية المقدسة.

- ما هي الآلية التي رُشحت من خلالها للمسابقة القرآنية الدولية في مملكة ماليزيا؟

في البداية، وجهت دعوة إلى العراق، وتم ترشيحي من قبل ديوان الوقف الشيعي عن طريق لجنة مختصة في علوم القرآن في بغداد، وتم اختياري لأمثل وفد العراق في المسابقة الدولية بماليزيا، وعلى أثر هذا الترشيح شاركت في المسابقة، والحمد لله، حصلتُ على المركز الأول .

- كم دولة شاركت في المسابقة؟ وما الآلية التي أتبعت فيها؟

هذه المسابقة كانت في نسختها الواحدة والخمسين. وكان عدد الدول المشاركة فيها 70 دولة. وجاءت هذه المسابقة بخلاف ما كانت عليه السنوات الماضية التي اشتركت فيها، من ناحية نوعية المسابقة، حيث ما ميزها إنه كان من كل بلد قارئ وقارئة، من جانب. ومن جانب أخر فإن المسابقة كانت تتيح للمشارك أن يقرأ مرة واحدة فقط، أي لا توجد مراحل تمهيدية للقارئ، وهو نوع ما يختلف عن باقي المسابقات الأخرى، فأن الحائز على أعلى درجات من بين المتسابقين هو الذي ينال المرتبة الأولى. وكان اختيار النص القرآني يأتي عن طريق القرعة - قرأت الآية 16 من سورة التوبة- وكان زمن القراءة هو عشر دقائق فقط. فعزمت على تقديم كل ما هو أفضل في التلاوة. وعرفتُ مالذي تريدهُ اللجنة التحكيمية، معتمداً على خبرتي في المسابقات الماضية، حيث كان المطلوب من المقرئ أن يتلوا الآيات القرآنية بأربع مقامات على الأقل. وما فعلته قرأت بسبع مقامات عربية مع الحركات. حيث كان الفرق واضح وبّين. وهذا ما شاهدته من همس الكلام الذي دار بين المقرئين الأخرين، بأن هذا هو المطلوب.

- ماذا عن أجواء سفرك الى ماليزيا؟

الفترة التي تم ترشيحي فيها كان ضيقة ومربكة.. ثم أن سفري سيكون بمفردي، بدون أي رفيق، وأن أسافر إلى أكثر من عُمان إلى تايلندا، وتحملتُ مشاق السفر بمفردي، وحينما وصلت إلى مقر المسابقة ليلاً كانت قد بدأت منذُ الصباح ولم أتوقع أن أشترك فيها.

ولقد زاد من مشقة ومتاعب السفر هو أن أشاهد الوفود المشاركة من باقي البلدان متكاملة، فمثلاً الوفد الإيراني كان يوفر لمتسابقهم إستاذهُ ومرشدهُ (محمد حسين سعيديان) بالإضافة إلى كادر إعلامي كان يتابع المسابقة الدولية منذ أن بدأت.

ومع ذلك لابد هنا أن أشيد بالاستقبال الذي لمسته من الشعب الماليزي، والرعاية الخاصة التي أبداها الملك والحكومة الماليزية للمسابقة.

- كيف كان الإستقبال عند عودتك الى مدينة كربلاء المقدسة؟

حقيقة أن ماخفف كل متاعب السفر هو ذلك الإستقبال الحافل الذي شاهدته من وفد العتبة الحسينية المقدسة في مطار بغداد الدولي، بعد أن إنتظار دام لأكثر من ثلاث ساعات، وكان برفقتهم بعض الأصدقاء والأصحاب.

وما أنا به اليوم فهو من فضل الله تعالى وبركة خدمة سيد الشهداء عليه السلام .

- هل كان تمثيل اللجنة التحكيمية في المسابقة ً دولياً؟

اللجنة التحكيمية كانت مؤلفة من(14) حكماً من مختلف البلدان العربية والإسلامية. وكانت اللوائح التحكيمية او الدرجات متقاربة والفَرق بالأعشار، تحديدا بين العراق وإيران واندنوسيا. وبالنسبة الى أعضاء اللجنة التحكيمية، فإنهم كانوا يجلسون في قاعة خاصة، وليسوا أمام الجمهور، ومن دون ان يتعرفوا على المقريء وجنسيته، بل فقط يستمعون الى أدائه وقراءته. وهذا ما شاهدته في شاشة العرض الرئيسية. وهذا دليل على دقة التحكيم، لتحقيق العدالة دون غبن الآخرين. فقد كانت درجات التحكيم مقسمة على الفصاحة والتجويد والترنيم.

- لديك قراء يتدربون على فن القراءة والتجويد ؟

بالنسبة الى هؤلاء النخبة الطيبة، فإني سأقف معهم، إن شاء الله تعالى، وأحاول صقل وتهذيب مواهبهم، من خلال (دار القران الكريم) في العتبة الحسينية المقدسة. حيث تم افتتاح دورة الموهوبين وتدريبهم على كيفية التجويد بالإضافة الى دورةٍ أخرى، إن شاء الله تعالى، بالقراءات العشر.

 
 


إعلام العتبة الحسينية المقدسة | www.imamhussain.org