
زار العتبة الحسينية المقدسة مساء الجمعة (3رجب 1430هـ الموافق 2009/6/26 ) المفكر والباحث الاسلامي الدكتور (محمد التيجاني السماوي). وكان في استقباله نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد (افضل الشامي) وعدد من المسؤولين في ادارة العتبة المقدسة .
وقال التيجاني " انني توجهت الى زيارة العتبات المقدسة بالرغم من الوضع الامني الذي يمر به العراق والحذر الذي لمسته من قبل الاصدقاء، الا انني اعلن ومن هذا المكان المقدس بانني اتشرف بان استشهد الى جنب العتبات المقدسة في كربلاء والنجف الاشرف ".
واضاف " لقد لفت انتباهي الأمن المشدد على طول طريقي كربلاء والنجف الاشرف. وقد إنبهرت عند دخولي العتبة الحسينية المقدسة ورأيت هذا التحول والانجازات والتوسعات بفضل بالأبطال الاشاوس المقيمين على خدمات العتبات المقدسة التي اصبحت بشكلها الجديد، والتي لم تضف اليها عمارة واحدة فقط بل عمارات بحيث بدت ملامح التغير واضحة حتى على الضريح المقدس". مشيرا بأن اخر زيارة كانت له عام 1980م قبل استشهاد السيد محمد باقر الصدر (قدس) باسبوع واحد ".
وبخصوص التصريحات التكفيرية التي يطلقها بعض علماء التكفير اعرب التيجاني عن استغرابه واسفه الشديد. وقال " مع الاسف الشديد انه يحز في قلب كل مسلم وجود مثل تلك الفتاوى التي لم تلقى على الصعيدين الرسمي والشعبي في عموم الدول العربية اي ردود فعل سوى الاستنكار. وانني استغرب وجود مثل هؤلاء الاشخاص الذين ينتمون الى تراثنا الاسلامي ويطلقون مثل تلك الفتاوى التكفيرية بحق من ينطق شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة. مبينا ان اللسان يعجز عن وصف هؤلاء التكفيريين.. وندعو لهؤلاء بالهداية لما فيه الخير والصلاح ولانقول اكثر من هذا، لان اهل البيت عليهم السلام علمونا بان لانكون سبابين ولا لعانين.
".