
عندما تقاتل فئة فئة أخرى ، فإحداهما تكون كافرة والأخرى مؤمنة أو كلاهما ضالتين تدخلان النار وفي هذا الصراع تدعي كل فرقة لنفسها الحق، وإنها الناجية وستؤدي بها السبل إلى الجنة دون الفئنة الأخرى ولا بد
الخطبة الأولى
ما زال الملايين من محبي الإمام الحسين(عليه السلام) يتوجهون مشياً على الأقدام،لأداء مراسم زيارة الأربعين ،ومن المعلوم فإنها من المستحبات الأكيدة،حتى عدها بعض العلماء من ضروريات المذهب،مثل
الخطبة الأولى
تمرعلينا في اليوم السابع من شهر صفر لهذه السنة1431هـ ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) حسب الروايات،ومعلوم للجميع من هو هذا الإمام الهمام.. بل وما هي منزلته عند النبي (صلى
الخطبة الأولى
بدءا ًأوصيكم – عباد الله تعالى – ونفسيَ المتبعة لأهوائها وشهواتها، بتقوى الله تعالى فإن الله تعالى قد جعل التقوى طريقاً للنجاة من العذاب الأليم، والفوز بالنعيم المقيم، وقد جاء في
الخطبة الأولى
من ضمن حديث طويل للنبي الأكرم محمد بن عبد الله(صلى الله عليه وآله وسلم) مع الصحابي أبا ذر( رضوان الله تعالى عليه) وجهه من خلاله إلى مجموعة من القيم والمعارف، وعن طريقه جعلها تصل إلينا
الخطبة الأولى
ما زلنا نعيش ذكرى مأساة يوم عاشوراء الأليم، ووقائع ملحمة الطف الخالدة وفواجعها، ونحن نحيا في كنف هذا الموسم العظيم من شهر محرم الحرام لهذا العام.. ذكرى البلاء الذي حَلّ بوادي كربلاء،
الخطبة الأولى
لا شك إن مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) وما حل بأرض كربلاء في واقعة الطف الخالدة تستوجب منا أكثر من وقفة تأمل وتفكر، لما قبل الواقعة وما بعدها،إذ إن قضية الحسين(عليه السلام) قضية
الخطبة الأولى
أطلّ علينا شهر عاشوراء لهذه السنة،ومعه تجددت أحزان فاجعة كربلاء،ذكرى إراقة تلك الدماء الزكية، لآل الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) ودماء ذريته الطاهرة ودماء صحبهم الأبرار،والهتك
الخطبة الأولى
سنتناول فيما يلي مقولة للإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) وهو يوجه أصحابه من خلالها،ويبن لهم بعض الطرائف السلوكية للإنسان المؤمن،وأنه إذا تعلق قلبه بالدنيا؛فانه لابد أن يمر
الخطبة الأولى
يمر علينا في يوم الأحد القادم الموافق 18 من شهر ذي الحجة الحرام 1430هـ أعظم الأعياد الإسلامية وهو عيد الغدير الأغر، ذكرى إكمال الدين وإتمام النعمة وبسط الرحمة..إنه يوم الميثاق الأكبر
الخطبة الأولى
لاشك إن قلوب جميع المؤمنين تهفو إلى بيت الله الحرام في موسم الحج هذا،وعيونهم تتلهف للاكتحال برؤية ذلك المشهد الأخاذ ، خاصة عندما ترى منظر الكعبة المشرفة، تحيط بها جموع الحجاج الطائفين
الخطبة الأولى
تمرعلينا خلال هذه الأيام وتحديدا ًفي اليوم الأول من شهر ذي الحجة الحرام من هذه السنة ذكرى تزويج النور من النور باقتران بضعة النبوة بأصل الإمامة، ليشرق من هذا الاقتران النوراني احد
الخطبة الأولى
تواصلا مع وصية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لابنه الإمام الحسن المجتبى(عليهما السلام) والتي دأبنا على تناول عدد من فقراتها في كل مرة وها قد وصلنا إلى حيث يقول الإمام (عليه السلام)
الخطبة الأولى
سوف نتناول فيما يلي فقرات من وصية للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لولده الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) حيث يقول فيها:[ فاني أوصيك بتقوى الله أي بني ولزوم أمره
الخطبة الأولى
سنتناول حكمة جديدة من حكم الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام) والتي وردت في نهج البلاغة حينما سُئل (عليه السلام) عن الخير ما هو؟ فقال ( عليه السلام) :
[ ليس الخير إن يكثر مالُك وولدك
الخطبة الأولى
سبق أن تناولنا في الخطبة السابقة بعض فقرات من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام) ووصاياه إلى احد خواص شيعته وهو الحارث الهمداني ووصاياه إلينا أيضا بتلك المجموعة من مكارم الأخلاق ومحمود
الخطبة الأولى
عظم الله أجوركم وأجورنا وأجور جميع المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى شهادة الإمام الصادق (عليه السلام) حيث إنه آخر الأئمة الأطهار الذين دفنوا في مقبرة البقيع والتي
الخطبة الأولى
سبق وأن تعرضنا إلى بعض فقرات من وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحارث الهمداني وهو أحد شيعته وخاصته والتي تضمنت مجموعة من مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ممن ينبغي الالتفات إليها
الخطبة الأولى
إكمالا لما بدأناه في تناولنا المتتالي لفقرات من دعاء ( مكارم الأخلاق ) للإمام علي بن الحسين السجاد ( عليه السلام) وقد صلنا إلى الفقرة الأخيرة وهي الخاتمة لهذا الدعاء المبارك حيث يقول
نتعرض خلال هذه السطور إلى بعض الكلمات الجامعة التي وردت في كتاب لأمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى الحارث الهمداني وهو احد خواص شيعته ومحبيه وقد تضمن الكتاب مجموعة من الوصايا
القسم الأول
إكمالا لمنهاجنا في تناول فقرات من دعاء مكارم الأخلاق للإمام السجاد ( عليه السلام) حيث يقول الإمام (عليه السلام) فيها: (أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ
القسم الأول
بدءاً نعزّي جميع الأنبياء والمرسلين والأئمة الأطهار خاصة صاحب العصر والزمان والأمة الإسلامية جمعاء ومراجع الدين العظام بذكرى استشهاد مولى الموحدين وإمام المتقين الذي لم تحص فضائله
القسم الأول
إكمالاً لدعاء الإمام السجاد ( عليه السلام) دعاء مكارم الأخلاق يقول الإمام السجاد ( عليه السلام) :
( أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ
القسم الأول
يقول الإمام الصادق ( عليه السلام) : ( إن الصوم ليس من الطعام والشراب، إنما جعل الله ذلك حجاباً مما سواها من الفواحش من الفعل والقول) .
من خلال ذلك نلاحظ إن الكثير من الأحاديث الواردة