
الخطبة الأولى
ربما يغيب عن ذهن الكثيرين منا، ما يجب أن يكون عليه ارتباطنا بالإمام خاتم الأوصياء الحجة المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) وما هي حقوقه علينا، وما هي واجباتنا، فليس من الصحيح أن يكون
الخطبة الأولى
لا ريب بأن الإمام الحسين (عليه السلام) يمتاز عن جميع شخصيات التاريخ، بما يملكه من جاذبية وقوة وسلطان، جعل قلوب المحبين من جنسيات عديدة تهفو إليه، والأقدام من مختلف البلدان وأصقاع
الخطبة الأولى
بدءاً أود تناول المسيرة الولائية التي انطلقت لزيارة الإمام الكاظم ( عليه السلام) ومن ثم ما يجب تغييره في واقع الفرد والمجتمع على ضوئها.. إذا تأملنا في منهجنا ، سنجد إن هناك ضرورة للترابط
الخطبة الأولى
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم مبيّناً صفات عباده :
[[ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً
الخطبة الأولى
إن شهر رجب الأصب بشكل خاص يعدُّ من الشهور المعظّمة والمباركة، لاسيما وقد وردت فيه آثار ومعان جليلة، فينبغي التعامل معه تعاملاً خاصاً، ومحاولة النهل من عظمته، وقد ورد في معنى رجب الأصب،أي
الخطبة الأولى
(يا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [6] الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ [7] ِفي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ [8] كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
الخطبة الأولى
قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم من سورة الزمر:[ وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو
إن التناول لفضائل الزهراء(عليها السلام)ومناقبها في جانبي الحياة العبادي والاجتماعي،لا شك يعد من الأمور المهمة،لتتضح مكامن عظمتها،فيتعزّز الولاء لها ويتعمّق لدى المؤمنين،لكن الأهم أن نتعلّم من سيرتها
الخطبة الأولى
قال الله تبارك وتعالى:[إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُوْلَئِكَ
الخطبة الأولى
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم :
[ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ
الخطبة الأولى
لقد تطرقنا سابقاً إلى إن هذا القرآن،هو كتاب الله تعالى الكريم وهو في حقيقته هادي للأمة بما احتواه من نفائس الحكم والأقوال والقصص وغير ذلك،وبما رسم لنا من سياسة حكيمة ومتقنة لكيفية
الخطبة الأولى
من الوصايا التي أكدّ عليها الأئمة الأطهار(عليهم السلام) لشيعتهم هو ضرورة الاقتداء والعمل بنهجهم،والتخلّق بأخلاق القرآن،ليكون من يدّعي وينتحل التشيّع؛صادقا ً في دعواه، فعن الإمام
الخطبة الأولى
قال الله تبارك وتعالى في سورة التوبة:[وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَب وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا
الخطبة الأولى
سنتناول جانب من عظمة فاطمة الزهراء(عليها السلام)وكي نتعرف على السرّ في بلوغها هذه المنزلة الرفيعة، فيزداد حبنا وولائنا لها، ومن ثم نحاول أن نتبع منهجها، ففي ذلك تحصيل لرضى الله تعالى،
تحاول أن تنبهنا بعض الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة إلى إن الموت هو مصير الإنسان المحتوم، وحينها تنكشف السرائر، ولن تخفى على الله سبحانه وتعالى خافية، وفي تلك الساعة يكرم المرء أو يهان، ومن تلك الآيات
الخطبة الأولى
جاء في حكمة للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وردت في كتاب نهج البلاغة قوله (عليه السلام):
( من نظر في عيب نفسه؛ اشتغل عن عيب غيره، ومن رضي برزق الله؛لم يحزن على ما فاته، ومن سل
الخطبة الأولى
سبق وأن تناولنا مجموعة من المواقف التي صورها القرآن الكريم بدقة،والآن نحب أن ننقل صورة أخرى من هذه الصور،وهي على تماس يومي ومباشر معنا. . صورة وقوفنا إمام الله سبحانه وتعالى في يوم
الخطبة الأولى
يؤشر الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) مجموعة من العيوب الأخلاقية،ومذام القلب عند البعض من العباد،الذي يعيش حالة من التناقض داخل نفسه،وهذا التناقض له آثار سلبية كبيرة،وعواقب سيئة
الخطبة الأولى
تحدث ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد احمد الصافي خطيب وإمام الجمعة في كربلاء المقدسة في خطبته الثانية من صلاة الجمعة والتي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 2 ربيع الثاني
الخطبة الأولى
أنحن حقاً ممن يستمع القول فيتبع أحسنه؟ أعني ممن يستفيد من المواعظ حق الاستفادة؟ سبيلا الى النجاح في هذه الحياة،ومن ثم الفوز في الاخرة.
ان المضامين العالية التي تنطوي عليها المواعظ
الخطبة الأولى
اكمالا لما تطرقنا إليه سابقاً، أحبّ أن أنوّه هنا الى مسألة هامة، وهي محاولة الابتعاد عما يسخط الله تبارك وتعالى في حياتنا وتصرفاتنا، حيث قال تعالى: ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا
الخطبة الأولى
إن الكثير من الآيات القرآنية تريد من الإنسان أن يعيش أجواء الآخرة، بأهوالها وشدائدها ومصاعبها، وكي لا تلهيه عنها المشاغل الدنيوية وتصرفه زينة الحياة الدينا عن أن يكون متذكراً لما
الخطبة الأولى
إن من الأمور التي تعيننا على التقوى، هي محاولة المعرفة لما يقابلها من صفات، والمقصود بمعرفة ما يقابلها -أي التقوى- لا في هذه الدنيا فحسب، وإنما ما يترتب على الذنب والخطيئة من عقوبة
الخطبة الأولى
تمر علينا في يوم الثامن والعشرين من شهر صفر لهذه السنة ذكرى رحيل خاتم النبيين،وسيد المرسلين أبي القاسم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بعد أن رسم للناس جميعاً، ملامح الطريق الذي يوصلهم