
إنها لفرصة في السابع من شهر صفر الخير من هذه السنة وهي ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)،لأن نستذكر ملامح هذه الشخصية العظيمة للإمام، ومحاولة النهل من فيضها وقدسها من اجل الارتقاء في سلوكنا
الخطبة الأولى
قد عاش الإمام السجاد علي بن الحسين (عليهما السلام) فترة زمنية قصيرة مع جده الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم مع عمه الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) قبل وقوع فاجعة
الخطبة الأولى
أود تناول مضامين رسالة الحقوق للإمام زين العابدين(عليه السلام) لمعرفة ما يحتاجه الإنسان في حياته،وسبل تنظيم علاقته بالموجودات، ابتداءً بالله تعالى، وانتهاءً بالمخلوقات، فإن الإنسان
الخطبة الأولى
قال الإمام أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء ونحن نقول معه "عباد الله اتقوا الله، وكونوا مع الدنيا على حذر، فان لو بقيت على احد أو بقي عليها أحد، لكانت الأنبياء أحقّ بالبقاء،
الخطبة الأولى
أهاب ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وإمام جمعة كربلاء المقدسة بوكالات الأنباء أن تراعي القضايا الموضوعية والأخلاقية والمهنية الإعلامية التي تقتضي التثبت من الخبر
الخطبة الأولى
استكمالاً لما سبق في تناول فقرات من وصية من وصايا الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب حيث يقول فيها(عليه السلام):[فاللهَ اللهَ مَعْشَرَ الْعِبَادِ وَأَنْتُمْ سَالِمُونَ فِي الصِّحَّةِ
الخطبة الأولى
تمرّ علينا في شهر ذو الحجة ثلاث مناسبات ولائية مهمة،أهمها مناسبة (يوم الغدير) وهو يوم التنصيب الإلهي لعلي بن أبي طالب(عليه السلام) إماماً للأمة من بعد النبي(صلى الله عليه واله وسلم)،ومن
الخطبة الأولى
لقد تناولنا في وقت سابق فقرات من وصية من وصايا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقطعاً فإن له القدرة على أن يحلل المشكلة بدقة، وليس هذا فحسب،بل ويوجد لها الحل الناجع،
الخطبة الأولى
إكمالاً لوصية مهمة من وصايا الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) والتي سبق وأن تطرقنا إلى فقرات منها في خطب سابقة حيث يقول(عليه السلام) فيها:«واعلموا أنه ليس لهذا الجلد
الخطبة الأولى
قد تكفل الله تعالى للإنسان بشيء،وأمره بشيء آخر،وقد فسحت لنا الدنيا،ولم نحرم من مواهبها شيئا،لكن الضوابط الشرعية هي التي يجب أن تحدد أطر هذه الرغبة الجامحة لدى الإنسان،وتقيّد حركتها
الخطبة الأولى
قد تكفل الله تعالى للإنسان بشيء،وأمره بشيء آخر،وقد فسحت لنا الدنيا،ولم نحرم من مواهبها شيئا،لكن الضوابط الشرعية هي التي يجب أن تحدد أطر هذه الرغبة الجامحة لدى الإنسان،وتقيّد حركتها
الخطبة الأولى
ينبه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في حديث له إلى مسألة مهمة حيث يقول فيه:[واعلموا إن ما نقص من الدنيا وزاد في الآخرة،خير ٌ مما نقص من الآخرة وزاد في الدنيا،فكم
الخطبة الأولى
لقد أعطى الإسلام مكانة خاصة لـ( النية) في الأعمال،أي لدوافع الإنسان إلى العمل، وباعثه عليها، قبل القيام بالعمل ذاته،بحيث جعل قبول مثل تلك الإعمال،إنما مرهون بالنية والهدف المتوخى
الخطبة الأولى
ليس هناك أفضل من كلام شخص يدعو الآخرين إلى توحيد الله تعالى وطاعته، ويعمل بأحكام شريعته،ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر..لاسيما عندما تكون مثل هذه الدعوة اللفظية،مقرونة بالعمل الصالح؛أي
الخطبة الأولى
ليس هناك أفضل من كلام شخص يدعو الآخرين إلى توحيد الله تعالى وطاعته، ويعمل بأحكام شريعته،ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر..لاسيما عندما تكون مثل هذه الدعوة اللفظية،مقرونة بالعمل الصالح؛أي
الخطبة الأولى
إن من عظيم موارد الرحمة الإلهية بالعباد،الفتح لباب التوبة وتركه مفتوحاً لمن أراد العودة إليه- جل شأنه- من ذنبه ما دام في الحياة الدنيا؛وإن ارتكب ما ارتكب من ذنوب،ولعل هذا الباب،أعني
تقرير الخطبة الثانية
طالب ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة الكتل السياسية المعنية بتشكيل الحكومة بمدّ جسور الثقة فيما بينهم على ان يكون ذلك
تقرير الخطبة الثانية
تطرق ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة عن البيان المهم الذي صدر من مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد
طالب ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة قادة الكتل السياسية بمراجعة شاملة لادائها في ادارة العملية السياسية والابتعاد عن تقييمات المقربين منهم
الخطبة الأولى
شهر رمضان من الأشهر التي يستأنس المؤمنون فيها بالإفاضات المعنوية، وينتظرها عشاق المعرفة، لأنهم يعيشون في هذا الشهر أجواء خاصة، باللذائذ المعنوية المفتقدة في بقية الشهور..لكن ينبغي
الخطبة الأولى
بدءاً لابد أن يذكـّر الإنسان المؤمن نفسه دائماً،بان الغاية من الصوم؛إنما هو تحصيل التقوى فقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
تقرير الخطبة الثانية
أبدى ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف وخطيب صلاة الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة امتعاضه الشديد إزاء الفساد المالي المستشري في كافة مفاصل الدولة. وأكد إنه "لكل
الخطبة الأولى
هناك حديث في غاية الأهمية للإمام الصادق (عليه السلام) يقول فيه:(وجدت عِلم الناس كله في أربع: أولها أن تعرف ربك،والثاني أن تعرف ما صنع بك،والثالث أن تعرف ما أراد منك،والرابع أن تعرف
الخطبة الأولى
سنتناول نصيحة للإمام الصادق(عليه السلام) كان قد وجهها لصاحب له، وطبعاً فإنه عندما يوجه خطابه لمثل ذلك الشخص؛لاشك انه يرى فيها مصلحته أولاً، وبالتالي فيها توجيه للأمة برمتها ثانياً،