
الخطبة الأولى
تحدثنا فيما مضى عن الموعظة التي بيّنها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمن سأله الموعظة، فمن جملة ما قاله (عليه السلام) فيها:( اللهو مع الأغنياء أحبّ إليه من الذكر
الخطبة الأولى
في يوم الخامس والعشرين من شهر رجب من كل سنة تمر ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) سابع الأئمة المعصومين(عليهم السلام).
ولكن من المهم أن نتعلم بهذه المناسبة من
الخطبة الأولى
لم نزل في بيان الموعظة التي بينّها وصي رسول الله (ص) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لذلك الرجل الذي طلب منه أن يعظه .. فمن جملة ما جاء للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في
الخطبة الأولى
استكمالا لما بدأناه في تناولنا لرسالة الحقوق للإمام السجاد علي بن الحسين (عليهما السلام) وبيان حق كل عضو على حدة، وقد وَصلنا إلى بيان حق الفرج، حيث يقول الإمام(عليه السلام):[وأما حق
الخطبة الأولى
إن الدعاء يعد من الموارد البارزة لمظهر من مظاهر العبودية، عبودية الإنسان إلى الله تعالى، ولذلك ورد في الروايات؛ إن المؤمن دعّاء ( أي كثير الدعاء ) وما من شاردة ولا واردة إلا ويستحضر
الخطبة الأولى
ما زلنا في رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) وسنتناول حق آخر من حقوق أعضاء الإنسان، ألا وهو حق البطن..حيث يقول الإمام (عليه السلام) في رسالة الحقوق: (وأما حق بطنك
الخطبة الأولى
لم نزل مع الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو يعظنا بعظاته البليغة من خلال سؤال ذلك الرجل، وطلبه من الإمام (عليه السلام) أن يعظه، ومن جملة ما جاء بتلك العظة قوله (عليه
الخطبة الأولى
ما زلنا في رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام)، وقد تعرضنا سابقاً لبيان حقوق جوارح الإنسان، وسنتناول حق عضو آخر من أعضائه، ألا وهو حق اليدين والرجلين .. حيث يبين
الخطبة الأولى
إكمالا ً لما تناولناه سابقاً من موعظة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لرجلٍِِ جاءه وطلب منه أن يعضه، فمن جملتها قوله (عليه السلام) : (إن أصابه بلاء؛ دعا مضطراً، وان
الخطبة الأولى
أكمالاً لما جاء في رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) سنتناول حق عضو آخر من أعضاء الإنسان،ألا وهو حق البصر..حيث يقول(عليه السلام):(وأما حق بصرك، فغضّه عما لا يحل
الخطبة الأولى
إكمالا ًلما جاء في موعظة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لرجل جاءه، وطلب منه أن يعظه، فمن جملة ما قاله في موعظته (عليه السلام) قوله:[ ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي،
الخطبة الأولى
ورد في فضل فاطمة الزهراء (عليها السلام) الحديث التالي: " من عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر .. وإنما سميِّت فاطمة لان الخلق فُطِموا عن معرفتها .. ما تكاملت النبوة لنبي حتى أُمرَ
الخطبة الأولى
في موعظة للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حينما سأله رجل أن يعظه ُ، قائلاً يا أمير المؤمنين عِظني، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):( لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل،
الخطبة الأولى
سبق وأن تناولنا من (رسالة الحقوق) للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) شيئاً من الحقوق، وهي حق الله تعالى، وحق النفس، ومن ثم بينّا مؤخراً حق اللسان، فهذه الحقوق جاء ذكرها جميعاً
الخطبة الأولى
جاء في كلام بليغ للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قوله(عليه السلام): ( أيها الناس، إنما الدنيا دار مجاز،والآخرة دار قرار، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم،
الخطبة الأولى
سنضيف لما سبق من تناولنا لرسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) فيما يتعلق بحق اللسان، الذي هو أعظم الجوارح نفعاً؛ لو أحسن استخدامه، وأخطرها ضرراً؛ إذا ما أُسيء استخدامه..وقد
الخطبة الأولى
في مقطع بليغ للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول فيه:( وإنما الدنيا منتهى بصر الأعمى، لا يبصر مما وراءها شيئاً، والبصير ينفذها بصره ويعلم إن الدار وراءها، فالبصير
الخطبة الأولى
من جملة ما جاء من بيان في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) بيانه لحق اللسان، حيث إن الإمام (عليه السلام) قال:
(وأما حق اللسان فإكرامه عن الخَنا،
الخطبة الأولى
يقول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في كلمة له:[ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، وَمَنْ خَافَ أَمِنَ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَر، وَمَنْ
الخطبة الأولى
يطلّ علينا هذه الأيام عيدٌ من أعياد الإسلام، ويوم من أيامه المباركة، يوم ُ إشراق النور الأعظم، وميلاد الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) بالتزامن مع مناسبة أخرى، قد ضاعفت من شرف
الخطبة الأولى
أود بهذه المناسبة، مناسبة مرور ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) استثمار موضوع قد ذكره المؤرخون كثيراً،إلا وهو تمكنه (عليه السلام) من الإخبار عن المغيّبات، وهذه المسألة
الخطبة الأولى
سبق لنا أن تناولنا من رسالة الحقوق، الحق الأول وهو حق الله تعالى، الذي بيّنه الإمام علي بن الحسين السجاد (عليهما السلام)، وسنحاول الآن تناول بقية الحقوق، وبالتحديد حق الأعضاء، حيث
الخطبة الأولى
ونحن نحيا أجواء زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) لعله يبرز سؤال هنا مؤداه: لماذا تقام هذه المسيرات المليونية، ويزحف الملايين من محبي أهل البيت (عليهم السلام) مشياً على الأقدام
الخطبة الأولى
أود هنا تناول قول للإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) حيث قال: (تعلّموا العلم، فإنّكم صغار في القوم، وكباره غداً، ومن لم يحفظ منكم فليكتب).
لا ريب إن الكل يعلم بأن مسألة عبادة الله