×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

شـرُفَـتْ وجـوهُ الـحـشـد

إلـى أبـطـال الـسـواتـر الـذيـن صـانـوا الـعـرض والـمـقـدسـات

 

مـن أبَّـدَ الآبَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادَ ثـمَّ أبَـادَهــا   ***   وحَـبَـى الـمَـمَـالِـكَ وعـدَهـا ومَـعَـــــــــــــــادَهـا

قـل لابـنـةِ الـحَـجـرِ الـمُـبــــــــــــــــــاركـةِ الــعـتـيــــــــــــــــــــــــــقـةِ إنَّ فـي الـحـتـمِ الأكـيـدِ نـفـــــــــــــــــادَهـا

وأفِـضْ عـلـى الـمـمـشـوقـةِ الـحـدبـاءِ حــكــــــــــــــــــــــــــمـةَ كـيـفَ يـصـبـحُ مـحـوُهـا إيـجـــــــــــادَهـا

مـا دامٌ حـزنٌ سـومــــــــــــــــــــريٌّ شــــــــــــــــــادَهـا   ***   ودمٌ ـ إذا مـالـتْ ـ جـرى فـأعــــــــــــــــــــــــادَهـا

وأقـامَ مـن أنـقـــــــــــــــاضِ يُـــــــــــــــــونُـسَ قـــبـةً   ***   أخـرى تـؤكِّـدُ فـي الـسـمـاءِ عـنــــــــــــــــادَهـا

يَـتَـصـاعـدُ الـفـيـــــــــــــروزُ مـن أنـحـــــــــــــــــــائِـهـا   ***   مِـثْـلَ الـصـبـايـا الـزُّرْقِ طُـفْـنَ وِهــــــــــادَهـا

بـالـمــــــــــــــــــــاءِ والأطـفـــــــــــــــــــــالِ كـلُّ صـبـيـةٍ   ***   تـسـقـي وتـتـخـذُ الـضـريـــــــــــــحَ وِسـادَهـا

وحَـلاوةُ الـشُّـبَّـــــــــــــــــــــاكِ أنَّ صـفـــــــــــــــــــــــاتِـهِ   ***   خَـلَـطَـتْ – كـمَـنْ هـيَ حَـولَــهُ – أبـعـادَهـا

واسـتَـنـســـــــــــــــــــــخَـتْ مـنـهُ الأقـــــــلَّ إذا بـهـا   ***   تـدعـو الـطـبـيـعـةَ قـصْـدَ أنْ تـــــرتــــــــادَهـا

والـيـــــــــــــــــــــــــــــومَ إذ أطـأُ الـكــــــــــلامَ ولا خـيــــــــــــــــــــــــامَ ولا بـلاغـةَ أدّعـي أوتـــــــــــــــــــــــــــــــــادَهــا

لا صـوتَ حــيـنَ يـمـرُّ طـيـفُ كـتـيــــــــــــــــــــــبـةٍ   ***   فـي الـبـالِ لـم يـخــــــــدِشْ دمٌ أجــــــنـادَهــا

وقـريــــــــــــــــــشُ لا نَـــــــــــــــــــــدْبٌ ولا نَـدَبٌ هـنــــــــــــــــــــــــــاكَ تـمـيـمُـهـا الـفـصـحــى تَـحُـــثُّ إيـــادَهــا

بـي ألـفُ كـعـبٍ راودَ الـكـلــــــــــــــــــمـــــــاتِ والــــــــــــــــــــــــــحُـلُـمـات حُـلْـمـاً أن تـريــــــــــــــــــهِ سُـعــــادهــا

فـلـعـلَّ أمَّ الـذكـريـــــــــــــــــاتِ تَـحِـــــــــــــــــــــــــنُّ أو   ***   تـنـعـى فـإنَّ بـوَجْــــــــــــــــــــــــــــــدِهـا أولادَهـــــا

والـشـعـرُ يـسـتـفـتـي رمــــــــــــــــــــــــــوزَ الـنـارِ لـو   ***   رغِـبَ الـقـصـيـدةَ أنْ تـــكــــــــــونَ رمـــــادَهـا

والـشـعـرُ يـشـطُـرُ ثـمَّ يــشــــــــــــــــــــطُـبُ أنْـسُـهُ   ***   الأضـدادُ لـحـظـةَ تـشـتـــــــهـــيْ أضــــــدادَهـا

والـمـوتُ أحـيـانـاً يـمَـــــــــسُّ سَــــــــــــــــــــوادُهُ الـــــــــــــــــــــــ أوراقَ ثـمَّ تـمَـسُّ مـنـهُ ســــــــــــــــــــــــــــــوادَهـا

فَـتَـعِـيْ الـكـتـــــــــــــــابـةُ عـــنـــــــــــــــــــدَ ذلـكَ أنَّـهـا   ***   عـدمٌ وتـيـأسُ أنْ تُـمـــــــــــــــارِسَ ضــــــــادَهـا

لـكـنْ تَـخَـيَّـلْ ـ حـيــــــــــــــــــــنَ هـذي الأرضُ ســـــــــــــــــــــــــادَ عـبـيـدُهـا فـتـخـيَّــــــــــــــــــــلـوا أسـيـــــــادَهـا 

أنَّ ابـنَ مـسـرحِـكَ الـمـشــــــــــــكَّـلَ فـي ضـمـيـــــــــــــــــــــــــرِكَ صـحَّ واسـتـدعـى الـمُـنــى وقـيــــــادَهـا

والـديـدنُ الـقـلــــــــــــــــــــــــــقـيُّ لـو أغـرى طـرائــــــــــــــــــــــــــدَهُ بـصـدرِكَ تـسـتـفـــــــــــــــــــــــــــــزُّ طــــــــرادهـا

وإذا أضـاءَ بـهـمـهـمــــــــــــــــــــــــــــــاتِ الـرأسِ أبــــــــــــــــــــــــــيـضُ راحَ يُـربِـكُ لـلـصـهـيــــــــــلِ جِـــــــيــادَهـا

ويُـثـيـرُ شـكـلَ الـفـكـرةِ الـبـيـضــــــــــــــــــــــاءِ تُــــــــــــــــــــــــــوجِـزُ فـي الـســــــــــلامـةِ والـسـلامِ بـــــــلادَهـا

وتُـحَـرِّضُ الـرايـــــــــــــــــــــــــــــــــــاتِ أنَّ سُـمُـوَّهـا   ***   مـدنٌ وأنْ هِـيَ لا تـزالُ عِـمــــــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

وتـقـولُ: لـيـسَ دمُ الـعـــــــــــــــــــــراقِ سـفـيـنـةً   ***   يُـنـجـي بـهـا أوغـــــــــــــــــــــــــــــادُهـا أوغــــــادَهـا

أو ظـبـيـةً مـا زالَ خـلـفَ لُـهــــــــــــــــــــــــــــــــــاثِـهـا   ***   مـن غـالَـبَ الآفـاقَ كـي يـصـطـــــــــــــــــــــــادَهـا

شـرُفـتْ ريـاحُ الـحـشـدِ أنَّ بِـلُـــــــــــــــــــــــــوِغـهـا   ***   لـغـةً تُـتـرجـمُ لـلـجـهـــــــــــــــــــــــــاتِ جـهـــــــادَهـا

والـدارعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون كـأنَّـهـمْ قـمـحُ الـكـــــــــــــــــــــــــرامـةِ وهْـيَ نـحـوَهُـمُ تـزُجُّ حـصــــــــــــــــادَهـا

حُـمْـرَ الـثـيـابِ يـســــــــــــــــــــــافـرُ الـشـهـداءُ مـنـــــــــــــــــــــــــهـا تـاركـيـنَ بـهـولِـهـا أشـهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

حَـرَبَـتْـهُـمُ الـدنـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــا كـأنَّ يـزيـدَهـا   ***   قـدَرٌ عـلـيـهـمْ أو كـأنَّ زيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

وتَـعــــــــــــــــــــاقُـبُ الأدوارِ يـكـتـشـفُ الـعـراقــــــــــــــــــــــــــيـيـنَ مـن وهَـبـوا الـسـعـيـرَ زنــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

ومـن اسـتــــــــــــــــــــــــــــــــــردُّوا الـحـــبَّ مـن أيّـــــــــــــــــــــــــــامِـهِ الـــــ أولـى وصـاغـوا لـيـلَـهـا وسُـهـــادَهـا

الـعـــــــــــــــــاشـقـونَ،، كـأنَّ قـمـصـــــــــانَ الـنـســـــــــــــــــــــــــاءِ تـقُـدُّ فـي أحـداقِـهـم أعـــــــــــــــــــــــــــيـــــادَهـا

الـعــــــــــــــارفـونَ الـعــــــــــــــــــــــــــــابـدونَ ولا إلـــــــــــــــــــــــــــــهـةَ لـم تـشـأْ لـو يُـبـعَـثـونَ عِـبـــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

الـواقـفـونَ عـلـى الـحِـيــــــــــــــــــــــــادِ شـريــطـةَ   ***   الـبُـقْـيـا وإلا، يـركُـلـونَ حِـيــــــــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

هـمْ يـحـرُسـونَ هُـبـــــــــــــــــــــــوبَـهـم ويُـحـدِّثـــــــــــــــــــــــــونَ الـريـحَ:يـحـضُـنُ عِـطـرُهـا بـغــــــــــــــدادَهـا

ويُـراوِدونَ الـنـخْـلَ عـن ســعَـــــــــــــــــــــــــــفَــاتِـهِ   ***   تـنـخـى لـسـاعـةِ ضَـيْـمِـهـا أعــــــــــــــــــــــــــوادَهـا

ويـصـيـرُ أخـضـرُهـا الــمـهــــــــــــــــــــــددُ أحـــمـراً   ***   فـتـدسُّ فـي كـتُـبِ الـحـروبِ مِـــــــــــــــدادَهـا

تـضـطـرُّ أتـرفُ وردةٍ أنْ تــحـتـــــــــــــــــــــــــمـــي   ***   بـالـشـوكِ لـو بَـطَـرُ الـقِـطــــــــــــــــــــــــــافِ أرادَهـا

وأسـاءَهـا وأســــــــــــــــــــــــــــــالَ فـكـرتَـهـا وجَـعْـــــــــــــــــــــــجَـعَـهـا إلـى قـفَـصِ الـيـبــــــــــــــــــاسِ، وقـادَهـا

ودعـا عـلـيـهـا الـعــــــــــــــــاصـفـونَ جـحـيـمَـهـم   ***   ودعـتْ عـلـيـهـا الـعـاصـفــــــــــــــــــــــاتُ جـرادَهـا

وتـصـفَّـحَ الـطــــــــــــــــــاغـوتُ سِـفـرَ الـنـاسِ ثـــــــــــــــــــــــــمَّ رأى يُـعِـدُّ لـجـلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِهـا جـلادَهـا

هـذا الـتـصـوُّرُ وحـــــــــــــــــــــــــــــــــدَهُ: بـوَّابـةُ الــــــــــــــــــــــــــوطـنِ الـمـبـاحـةُ، سـائـــــــــــــــــــــــلاً إيـصـادَهـا؟

بـلْ وحـدَهُ امـرأةٌ مـن الـحـنـــــــــــــــــــــــــــــاءِ كُــــــــــــــــــــــــــــنَّ سـفـحْـنَ فـي عـتـبــــــــــــــــــــــــــاتِـهـنَّ فـؤادَهـا

لـلـضَّـعْـفِ قُـوَّتُــــــــــــــــــــــــــهُ إذا ارتـكـبَ الـمُـســــــــــــــــــــــــيءُ حـمـاقـةَ الإصــــــــــــــــــــــــــــــرارِ ثـمَّ أجــادَهـا

لـلـضـعـفِ ـ لـو جُـنَّـــــــــــــــــــــــــــتْ أسـنَّـةُ كـبـتِـهِ   ***   ـ أن يـطـعـنَ الأقـدارَ أو يَـعـتــــــــــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

لـلـضـعـفِ ـ لـو سَـئِـمَــــــــــــتْـهُ سَــحْـنـةُ وجـهـهِ   ***   ـ رُسُـلٌ تُـجَـنِّـدُ لـلـمـنــــــــــــــــــــــــــــــــــــونِ شِـــدادَهـا

وِلْـداً جـنـوبـيـيــــــــــــــــــــــــــــــــنَ مــن أحـلامِـهِـمْ   ***   خـرجـوا وصـاروا حـولَـهـــــــــــــــــــــــــــــــــا آسـادَهـا

الأغـنـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاتُ تـريـدُ أن لا يُـهـزَمـوا   ***   وهُـمُ الـذيـنَ تـعـوَّدوا تَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرْدادَهـا

وهُـمُ إذا مـا الأمَّـهـــــــــــــــــــــــــاتُ شَـجِـيـنَ صـــــــــــــــــــــــــاروا فـي الـبـنـــــــــــــــــــــــــــــادقِ نـارَهـا وعَـتـــادَهـا

يَـحـمُـونَ أسـمـاءَ الـضـفـــــــــــــــافِ ويـحـدُســـــــــــــــــــــــونَ بـأنَّ فـي أسـمـائِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهـا مـيـــلادَهـا

أبـنـاءُ مـن عَـطِـشَ الـفــــراتُ وجـسـمُـهُ الـــــــــــــــــــــــــــمـنـهـوبُ يـمـنـحُ لـلأقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاصـيْ زادَهـا

مـا زالَ بـابـاً، كـلَّـمـا طـــــــــــــــــــــــــرَقَـتْـهُ ذاهِــــــــــــــــــــــــــلـةٌ أثـارَ لِـصَـوْنِـهـا أغـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادَهـا

مـا نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاولَـتْـهُ أكـفَّـهـا إلا ونـــــــــــــــــــــــــــــــاولَـهـا الـخـلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودَ فـمـا أحَـدَّ حِـدادَهـا

 

مـهـدي الـنـهـيـري